ذكر موقع "إرم نيوز" أن ضابطاً كبيراً في سلاح الجو
الإسرائيلي كشف عن تسلل
أزمة ثقة إلى عناصر "
حزب الله "، أفضت إلى انخفاض الروح المعنوية، وانسحاب عناصر الحزب أمام القوات
الإسرائيلية العاملة في الجنوب اللبناني، حسب ما نقله موقع "واللا" عن المسؤول العسكري.
وإلى جانب
أزمة الثقة ، عزا الضابط انخفاض معنويات مقاتلي الحزب إلى ارتفاع عدد القتلى، ووصولهم إلى ما بين 30 إلى 70 قتيلاً يوميًا، معتبرًا ذلك بأنه "نجاح كبير لقوات الجيش الإسرائيلي، بفضل إغلاق دوائر إطلاق النار السريع في
لبنان "، وفق تقديره.
وتوازت تصريحات المسؤول العسكري مع تقديرات للجيش الإسرائيلي، أكدت "انخفاض معنويات مقاتلي حزب الله إلى أدنى مستوى".
وأوضحت التقديرات أن "عناصر الحزب في
جنوب لبنان ليسوا في عجلة من أمرهم للقتال، وعادةً ما يُجبرون على التراجع عندما يتقدم الجيش الإسرائيلي في الميدان".
وأشار الضابط إلى أن عناصر الحزب "يبذلون جهودًا لاغتيال جنود الجيش الإسرائيلي، لكنهم يُصابون بالإحباط ويتراجعون".
وأكد: "نرى بأم أعيننا كيف يتراجع العدو، ولهذا السبب يستخدم أيضًا مسيَّرات من مدى، يتراوح بين 6 و8 كيلومترات".
ووفقًا للضابط يواجه الجيش الإسرائيلي عناصر الحزب بصعوبة بالغة، لا سيما في ظل انسحابهم قبل وصول القوات، لإدراكهم فارق القوة الكبير لصالح الجيش الإسرائيلي، وهو ما خلق أزمة ثقة بين صفوف "حزب الله".
وفي السياق أضاف أن "حزب الله" يحاول منع توغل
بري في عمق لبنان، معتمدًا على إطلاق مسيَّرات، وقذائف هاون، وصواريخ على القوات من مسافات بعيدة.
ومع ذلك، قال إن "تحدي الجيش الإسرائيلي الكبير حاليًا، هو ملاحقة واغتيال مطلقي المسيَّرات على القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان".
وكشف استراتيجية سلاح الجو الإسرائيلي في التعامل مع تهديد المسيَّرات، مشيرًا إلى أن "كل قطاع موزَّع على منطقة قيادة، وفرقة".
وتابع: "أراقب كل مؤشرات عمليات المسيَّرات. لدينا فرق متخصصة تُدير المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع، وهي فرق متخصصة في المسيَّرات، ونعمل بشكل مشترك مع الألوية في الميدان".
وشدد على أن كامل سلسلة مسيَّرات "حزب الله" تتعرض يوميًا لهجمات إسرائيلية.
وخلص إلى أن الميزة الكبرى التي يتمتع بها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان حاليًا، هي أن المنطقة باتت شبه خالية من السكان.
وأضاف: "إذا قورن الوضع بغزة، حيث يوجد مستوى عالٍ من التعقيد مع أضرار جانبية واستهداف مدنيين أبرياء، فإن هذا الأمر يكاد يكون معدومًا في جنوب لبنان اليوم"، وفق تقدير الضابط الإسرائيلي الكبير.