آخر الأخبار

اتصالات للوصول الى اتفاق شامل لوقف النار على مسارين.. زيارة هيكل إلى إسلام آباد بتنسيق مع عون

شارك
من المقرر أن يغادر السفير السابق سيمون كرم رئيس الوفد المفاوض بيروت الاسبوع المقبل الى الولايات المتحدة الاميركية للتحضير للإجتماع المقبل بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي برعاية أميركية، وسط معلومات ان وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو سيركز خلال الاجتماع على دعم الجيش ليتمكن من تنفيذ خطوات الانتشار المقبلة في المناطق التجريبية التي سينسحب منها الاحتلال ضمن مناطق ما اسماه الاحتلال "الخط الاصفر" وعودة الاهالي.
وفي السياق، يجري قائد الجيش العماد رودولف هيكل محادثات على درجة من الاهمية في باكستان.. وقد اصطحب معه ضابطين من وحدة التخطيط والجغرافيا للبحث بامكانيات واحتياجات الجيش في المرحلة المقبلة على ان يعود الى بيروت خلال يومين.
وكتبت" الشرق الاوسط": بينما تتحفّظ المؤسسة العسكرية عن الخوض في أبعاد هذه الزيارة وأهدافها، وتدعو إلى انتظار البيان الذي ستصدره قيادة الجيش بعد عودة العماد هيكل من إسلام آباد، أكد مصدر مطلع ، أن الزيارة «تأتي استجابة لدعوة من قائد الجيش الباكستاني».
وأكد المصدر أن «برنامج الزيارة منسّق مسبقاً مع رئيس الجمهورية جوزف عون»، مشيراً إلى أن أهميتها «تكمن في أن باكستان تبدي استعدادها لتقديم المساعدات للجيش في مرحلة انتشاره في الجنوب بعد الانسحاب الإسرائيلي». ولم يخف المصدر أنه «يمكن لإسلام آباد أن تشارك من خلال قوات دولية في الجنوب، لكونها تحظى بثقة الأميركيين والإيرانيين والإسرائيليين وحتى الدول العربية، وذلك من خلال قيادتها الحكيمة لدور الوساطة في عملية التفاوض بين واشنطن وطهران».

وافادت اللواء ان السفير الاميركي في بيروت ميشال عيسى اشار الى ان اي اتفاق سيتضمن عودة النازحين اللبنانيين الى قراهم الحدودية، وهو اعلان اميركي رسمي من عين التينة عن بدء مرحلة التعقيب على بيان «اعلان النوايا» واعادة تفسيره وفقاً لما يطالب به الرئيس بري.
وكتبت" الديار": تشير مصادر وزارية الى ان العمل جار للوصول الى اتفاق شامل لوقف النار، والامر يتم على مسارين:
- الاول: «العين» لا تزال على مسار اسلام اباد، كما يقول الرئيس بري، الذي يتشاور على نحو شبه يومي مع المسؤولين الايرانيين. واللافت ان السفير الاميركي لم ينف خلال النقاشات، وجود ترابط بين الملفين الايراني واللبناني، ولم يبد ممانعة من الاستفادة من اي اجواء ايجابية، قد تخدم وقف النار على الجبهة اللبنانية ، لكنه بقي مصرا على ضرورة التركيز على المفاوضات الثنائية في واشنطن!.
- الثاني: فثمة تعويل على نجاح الاتصالات المستمرة على مدار الساعة بين الرئيس بري وعدة قنوات ديبلوماسية عربية- اوروبية، حيث يتم التركيز على الاستفادة من المتغير في موقف الرئيس دونالد ترامب، الذي بات يشعر بان الحرب في لبنان يمكن ان تنسف حظوظ نجاح المفاوضات مع ايران، والعمل جار على الوصول الى وقف شامل لاطلاق النار خلال الايام القليلة المقبلة، ووفق الاوساط الوزارية، لاول مرة تنحو الاجواء نحو الايجابية، لكن يجب ان لا «نقول فول ليصير بالمكيول».
وربطا بهذا التحرك، تلفت اوساط ديبلوماسية الى ان المواجهة الايرانية –»الاسرائيلية» اعادت ربط الجبهة اللبنانية بملف «اسلام اباد» على نحو عملي، وبات من الصعب فصل المسارين، في ظل عدم استبعاد حصول جولات قتالية جديدة، اذا لم يحسم الرئيس الاميركي دونالد ترامب موقفه من الذهاب الى اتفاق مع ايران، خصوصا ان رسم المعادلات الاقليمية لم يصل بعد الى خواتيمه.
واذا كانت هذه الجولة القتالية قد توقفت، الا ان شروط نجاح الهدنة غير متوافرة على نحو كامل، بعد ان اضافت ايران وقف النار الشامل، ليشمل الجنوب الى قائمة شروطها قبل العودة الى الرد على «اسرائيل»، التي اعلنت رفض المعادلة الجديدة. وهذا ما يفسر ابلاغ رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو المجلس الوزاري، انه من المتوقع ان تعود «اسرائيل» الى جولات تصعيدية مع ايران.
ووفق تلك الاوساط، ابلغت طهران من يعينهم الامر ان تثبيت هذه المعادلة، يحتاج الى المزيد من الوقت، والآن ثمة انتظار في ايران لردود الادارة الاميركية على هذا المطلب، باعتباره احد البنود الاساسية لعدم العودة الى الحرب من جديد.
وتشير الاوساط الى ان طهران تمنح واشنطن فرصة زمنية محددة، لتفعيل المعادلة الجديدة، وستمنح الجهد الديبلوماسي مع الاميركيين الوقت المناسب، لكن ما هو ثابت ان الملف اللبناني عاد الى مسار اسلام اباد، حيث بات الاميركيون اليوم بين خيار المضي في الاتفاق ، او الزام «اسرائيل» بالمعادلات الجديدة، خصوصا ان تفعيل معادلة البحر الاحمر ومضيق باب المندب بات على «الطاولة».
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا