آخر الأخبار

مقدّمات النشرات المسائيّة

شارك
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"



هل هو مخاض ناري لولادة اتفاق أميركي-إيراني من الخاصرة؟



أعاد استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت تحريك الأوراق السياسية والعسكرية في المنطقة بعدما تجاوزت تداعياته الساحة اللبنانية لتصل إلى مستوى المواجهة المباشرة بين إيران و العدو الإسرائيلي .



الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى سكنيا في منطقة المريجة دفعت طهران إلى تنفيذ ما تعهدت به عبر هجوم صاروخي استهدف قواعد عسكرية إسرائيلية في أول رد مباشر من نوعه منذ أسابيع وولد ذلك محاولات تبريد بادر اليها شخصيا الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة وتهديد المساعي الدبلوماسية القائمة.



لم يلتزم بنيامين نتنياهو بما طلبه منه ترامب لناحية عدم القيام بعمل عسكري ضد طهران التي وفي ضوء ردها اعلنت وقف العمليات العسكرية مؤكدة أنه في حال استمرار الاعتداءات خصوصا في جنوب لبنان سيكون الرد أشد قوة.



وفي مقابل هذا التصريح نقلت وسائل الاعلام العبرية عن مصدر عسكري قوله إن إسرائيل والولايات المتحدة نقلتا رسالة إلى إيران بأنه لن تكون هناك هجمات إضافية إذا لم تطلق إيران النار مجددا.



وأما موقع أكسيوس فنقل عن مسؤول أميركي قوله إن واشنطن لم توافق على الضربات الإسرائيلية على إيران وأبلغت نتنياهو بضرورة إنهائها الذي توعد إيران بدوره برد قوي إذا أعادت إستهداف إسرائيل لافتا إلى أن إسرائيل ترفض المعادلة الجديدة التي حاولت إيران فرضها بالقوة.



في لبنان جال السفير الأمريكي ميشال عيسى على الرؤساء الثلاثة حيث نقل رسالة تؤكد أن واشنطن لا تريد توسيع دائرة التصعيد وأن الاتصالات السياسية والجهود الدبلوماسية ستستمر لإعادة تثبيت التهدئة واستئناف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.



ومن عين التينة كشف عيسى انه تلقى ردا من رئيس مجلس النواب نبيه بري وقال: تداولنا في مسار المفاوضات وما تضمنته على صعيد انهاء الوضع القائم في لبنان.



داخليا تقدمت لجنة التربية والثقافة والتعليم العالي النيابية باقتراح قانون معجل مكرر لإلغاء الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية والشهادات الفنية للعام 2026.



مقدمة الـ"أم تي في"



كلمة التهدئة الاميركية أقوى من نيتي التصعيد عند ايران واسرائيل.



طهران استهدفت اسرائيل فردت تل ابيب، وكادت الحرب تتمدد وتتوسع، لكن التدخل الحاسم للرئيس الاميركي انقذ الموقف وجمد الحرب ووضعها في الثلاجة موقتا على الاقل.



فالرئيس ترامب كان صريحا وواضحا للغاية، اذ اعلن ان مفاوضات السلام جارية بين أميركا وايران، ولو ان احتمال عرقلتها بسبب الجهل او الحماقة غير مستبعد.



وعلى هذا الأساس أعلنت ايران انتهاء العمليات العسكرية ضد اسرائيل، وان كانت حذرت من هجمات اشد في حال استأنفت اسرائيل هجماتها على لبنان.



ولكن المفارقة ان الاستهدافات الاسرائيلة في الجنوب مستمرة، كما ان لا شيء يدل على ان استهداف الضاحية سيتوقف.



صحيح ان حدة الغارات الاسرائيلية تراجعت في الجنوب صباحا لكنها عادت واشتدت بعد الظهر. اكثر من ذلك، اسرائيل تصر على ان الضاحية غير مستثناة من ضرباتها، وهو ما اكده مصدر اسرائيلي عسكري اذ اعلن ان اي عملية في الضاحية الجنوبية لبيروت ستنفذ اذا سنحت فرصة عملياتية مناسبة.



وكذلك اكد نتانياهو قبل قليل ان معركة اسرائيل مع ايران وحزب الله لم تنته بعد. وهذا يعني ان احتمالات الحرب ولو انحسرت حاليا، فان امكانية تجددها قائمة في كل يوم. محليا، لفتت جولة السفير الاميركي على بعبدا وعين التينة والسراي الكبير.



والموقف الابرز للسفير عيسى جاء من عين التينة، حيث تحدث ببعض التفصيل عن المنطقة التجريبية، مؤكدا انها ستكون مفتوحة امام الجميع وتحت حماية الجيش ولن تستهدفها اسرائيل، كما ستبدأ فيها اعمال اعادة الاعمار وشق الطرقات.



وهو أمر يتوق اليه اللبنانيون بعد عقود طويلة من الحروب العبثية الخاسرة والمدمرة.



مقدمة "المنار"



دفاعا عن لبنان وشعبه، وتثبيتا للعهد وصدقه، رسمت صواريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنصع المعادلات، فحفظت دماء اللبنانيين وسيادتهم - بدءا من بيروت وضاحياتها، وستصل إلى مناطق الجنوب وبحرها وسمائها.



وأسمى ما في المشهد اللبناني أن لأهل الحق أصدق الحلفاء، أمطروا الكيان الصهيوني بوابل من الصواريخ التي أصابت مواقع حساسة، وواجهوا صواريخه بكل ثبات، ووضعوا المنطقة على شفا حرب حقيقية كرمى لدماء لبنانية زكية، ودعما لحقها الذي لن يهدر في بازار المفاوضات والصفقات والسمسرات.



صواريخ عشر وما تلاها صنعت فجرا جديدا لمحور المقاومة وأهله، وجعلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أعلى الأدوار المحورية، بقوة قادرة على فرض المعادلات، وأقواها صدق الوعد والوفاء.



فإيران وفت لمبادئها وحلفائها، لكن ماذا فعلت الولايات المتحدة الأميركية مع أتباعها؟



أبعد من ضرب عنجهية الصهاينة المحتلين، وتخييب المغامرين من السياسيين والمشككين اللبنانيين، كانت جولة "النصر" الايرانية، تساندها أيادي البأس اليمنية، فقد كتبت على صفحات تاريخ المنطقة الحديث، تباشير عهد جديد ليس فيه سطوة إسرائيلية ولا هيبة تسلط أميركية، بل وحدة ساحات لأهل الأرض والحق، تتسع لكل من يريد أن يكون في محور الشرف بوجه محور الشر.



انتهت ليلة النار بكل صواريخها وتداعياتها وتناقض تصريحات دونالد ترامب وتقلب بنيامين نتنياهو - إلى خلاصة واحدة، رددتها كل البيانات والجهات الإيرانية، ولا سيما بيان مقر خاتم الأنبياء، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وافقت على وقف النار بشرط وقفها عن كل لبنان، من بيروت وضاحياتها إلى عموم الجنوب والبقاع، واذا ما ارتكب الائتلاف الصهيوني الأميركي خطأ آخر، فستتحول المنطقة إلى جحيم عليهم، وخلاصة القول: إن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا.



وأما الأميركيون الذين يأخذون بعض الوقت لترويض الصهيوني وتضميد جرحه السياسي النازف، أو لترتيب مخرج يحفظ ما تبقى من صورة له أمام مستوطنيه، فإنهم وافقوا على ان عدوانيته لن تطول، وإن سابق جيشه الوقت بزيادة غاراته ومجازره في صور وأقضيتها كما عصر اليوم، وفي النبطية ومحيطها كل يوم.



وحتى تتوقف الحرب قريبا وفق القرار الإيراني الحاسم الذي يعلمه الأميركي جيدا، فإن أهل الأرض يجيدون تدفيع المحتل أغلى الأثمان، مع مواصلة المقاومين اللبنانيين ضرباتهم المكثفة على تجمعات العدو في كل مكان، وما تصدره المقاومة عن عملياتها النوعية يثبته إعلامها الحربي بالمشاهد التي توثق تطاير آليات المحتل وجنوده بعصف الصواريخ والعبوات، وموجات المسيرات الانقضاضية التي تعبث بهيبة جيش الاحتلال.



وبعد اقتناعهم بالرضوخ لجديد المعادلات، فعلت الولايات المتحدة حركة سفيرها في لبنان ميشال عيسى، وكاد اللبنانيون ألا يعرفوه بعد زيارته عين التينة، وتصريحه بغير كلامه المعهود عن مسعى جدي لوقف إطلاق النار، بعد أن أخذ من الرئيس نبيه بري سر الجواب حول ما يصاغ من ترتيبات.



أما السلطة اللبنانية الغارقة بترتيبات أوراق تصريحاتها وأوهام مفاوضاتها، فيصح فيها القول: الضرب بالميت حرام.



مقدمة الـ"أو تي في"



الى ساحة مواجهة بين اسرائيل وايران حول منطق الاسناد لبنان، من خلال حرب اسناد غزة عام 2023 وحرب اسناد ايران سنة 2026، فيما كان الشعب اللبناني تواقا الى بناء دولة قوية حرة سيدة مستقلة، بعد تحرير البلاد من الاحتلال الاسرائيلي عام 2000 وارساء توازن الردع، ثم انسحاب الجيش السوري سنة 2005 وتحرير القرار.



غير أن التدخلات الخارجية المعطوفة على الولاءات العابرة للحدود للأفرقاء اللبنانيين، إلى جانب ضعف السلطة السياسية، أجهض الأمل، حتى بات أقصى الطموح إرساء معادلة سلبية مفادها امتناع حزب الله عن استهداف شمال اسرائيل في مقابل احجام اسرائيل عن ضرب الضاحية الجنوبية.



وفي كل الاحوال، تبقى الانظار متجهة نحو اسلام اباد، التي يزورها قائد الجيش اللبناني، والتي تشهد حركة تواصل مستمرة بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء، الذين عاودوا نشاطهم بكثافة بعد تمكن الرئيس دونالد ترامب من احتواء التصعيد الاخير بين اسرائيل وايران.



مقدمة الـ"أل بي سي"



القرار في يد ترامب، تتبادل إسرائيل وإيران الضربات، فيطلب منهما الأميركي وقف النار، وقد يصل إلى وقت يقول فيه " تحت طائلة المسؤولية".



قد يكون الرئيس الأميركي يريد تهدئة الميدان علّ هذه التهدئة تفسح في المجال أمام التقدم على طاولة إسلام آباد، وربما هذا ما حدا بالرئيس ترامب أن يرفع اللهجة والسقف لئلا يخرج الميدان عن ضوابطه.



الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان تواصل هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بحسب ما أكد مسؤول في البيت الأبيض، وأتى ذلك في يوم حث الرئيس الأميركي عبر منصات التواصل الاجتماعي، البلدين على وقف إطلاق النار "فورا".



ماذا عن لبنان، يبدو أن الجبهة اللبنانية منفصلة إلى حد ما، وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعهد مواصلة الحملة العسكرية ضد حزب الله، متجاهلا تحذير إيران من استئناف ضرباتها على الدولة العبرية في حال هاجمت لبنان.



وقال كاتس في بيان "سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل في لبنان ضد حزب الله"، مضيفا أنه سيضرب ضاحية بيروت الجنوبية ردا على كل هجوم على شمال إسرائيل.



ميدانيا، قال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في منطقة زرعيت شمال إسرائيل بعد رصد سقوط مقذوف في منطقة توجد فيها القوات الإسرائيلية بجنوب لبنان، ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية.



وما هو لافت جدا اليوم جولة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى الذي يفهم من مجمل تصريحاته الإصرار على فصل مسار لبنان عن مسار إيران، وموقفه مستوحى من بيان الإتفاق الذي أعلن عقب الجولة الرابعة في واشنطن الاربعاء الفائت.




لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا