آخر الأخبار

على جبهة لبنان... الشرع في حسابات ترامب

شارك
تتجاوز التسمية الصريحة للرئيس السوري أحمد الشرع في تصريحات دونالد ترامب هذا المساء، البعد الخبري، لتقدم مؤشراً فجّاً على شكل "الهندسة الأمنية" التي ترسمها واشنطن للمنطقة.
تقول مصادر "لبنان٢٤" إن عرض ترامب الاستعانة بدمشق لتوجيه ضربات "أكثر دقة" ضد حزب الله يعكس ولادة تفاهمات تحت الطاولة، تُقحم الجغرافيا السورية كعنصر خنق أساسي في الجبهة اللبنانية .
ويمكن تفكيك هذا الطرح حسب المصادر، عبر زاويتين رئيسيتين:
اولاً، لم تعد واشنطن تقارب دمشق عبر إرث "الثورة والنظام الحليف لطهران"، بل أضحت تتعامل مع سلطة الأمر الواقع الجديدة كـ "طرف وظيفي" قادر على تغيير موازين القوى الميدانية. الاستعانة بالشرع تعني محاصرة حزب الله من جبهته الخلفية الأكثر حيوية، وتحويل الحدود السورية-اللبنانية من خط إمداد لوجستي تاريخي للحزب، إلى جدار عزل أمني محكم يُدار برغبة أميركية ورضى إسرائيلي.
ثانيا، تقديم دمشق تسهيلات أمنية واستخباراتية (أو على الأقل ضبطاً صارماً للحدود ومنع أي نشاط لإيران والحزب) لإدارة ترامب، مقابل ثمن سياسي تبحث عنه السلطة الجديدة بوضوح، وربما يتمثل في استكمال رفع العقوبات الأميركية، ونيل الاعتراف الدولي الكامل، وتثبيت شرعية الحكم الجديد.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا