آخر الأخبار

الضاحية الجنوبية في مرمى الرسائل الإسرائيلية لا التصعيد الشامل

شارك
تؤكد مصادر متابعة أن الضربة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت تندرج في إطار توجيه رسالة سياسية وأمنية أكثر منها خطوة نحو تصعيد واسع النطاق، مشيرة إلى أن العملية جاءت محدودة ومدروسة من حيث الأهداف والتوقيت.

وتلفت المصادر إلى أن إسرائيل أرادت من خلال هذه الضربة تثبيت معادلة جديدة مفادها أن الضاحية الجنوبية ستبقى ضمن بنك الأهداف المحتملة في أي رد على عمليات القصف التي تطال شمال إسرائيل، وذلك بهدف تحميل حزب الله مسؤولية أي تدهور ميداني على الجبهة الشمالية .

وبحسب المعطيات، فإن تل أبيب لا تسعى في المرحلة الراهنة إلى فتح مواجهة شاملة، بل إلى تكريس عنصر الردع وإيصال إنذار واضح بأن أي تصعيد من جانب حزب الله سيقابله استهداف مباشر لمناطق تعتبرها إسرائيل مركزاً لثقل الحزب ونشاطه.

وتضيف المصادر أن الضربة تحمل أبعاداً نفسية وسياسية إلى جانب بعدها العسكري، إذ تهدف إلى إبقاء الضاحية تحت ضغط دائم وإظهار قدرة إسرائيل على توسيع دائرة الاستهداف متى قررت ذلك.

وتخلص المصادر إلى أن الرسالة الأساسية من العملية هي أن الضاحية الجنوبية لن تكون بمنأى عن أي رد إسرائيلي مستقبلي على الهجمات التي تستهدف شمال إسرائيل، وأن قواعد الاشتباك مرشحة لمزيد من التبدل تبعاً لمسار التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا