حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود " من أن الاحتياجات الإنسانية في لبنان لا تزال كبيرة جداً، في ظل تزايد أعداد النازحين وتضرر الخدمات الأساسية بفعل الغارات الإسرائيلية وأوامر الإخلاء المتكررة، ولا سيما في ضاحية بيروت الجنوبية.
وأشارت المنظمة إلى أن التصعيد تسبب بأضرار واسعة ونزوح متجدد، فيما تضررت مرافق صحية أو أُغلقت نتيجة المخاطر الأمنية أو نزوح كوادرها، ما زاد من صعوبة وصول السكان إلى الرعاية الطبية.
واستجابةً لذلك، وسّعت "أطباء بلا حدود" تدخلها الطارئ في آذار، عبر نشر تسع عيادات متنقلة لتقديم الرعاية مباشرة إلى المجتمعات المتضررة التي لم تعد قادرة على الوصول إلى المرافق الصحية.
وتقدّم هذه العيادات خدمات أساسية تشمل الاستشارات الطبية والدعم النفسي، ورعاية الحالات الحادة والمزمنة، إضافة إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية واللقاحات.
وخلال الأسابيع الستة الماضية، قدّمت فرق المنظمة أكثر من 2730 استشارة طبية عبر هذه العيادات.
لكن المنظمة أوضحت أنها اضطرت، بسبب المخاوف الأمنية وموجات النزوح الجديدة خارج الضاحية، إلى تعليق العمل في نصف عياداتها المتنقلة، على أن يُستأنف العمل فيها عندما تسمح الظروف بذلك.
كما تدعم "أطباء بلا حدود" إعادة تأهيل ستة مراكز للرعاية الصحية الأولية، إلى جانب تنفيذ أنشطة مرتبطة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وسط مخاوف متزايدة بشأن العودة الآمنة في ظل استمرار النزوح وتدهور الخدمات العامة والبنية التحتية الأساسية.
المصدر:
لبنان ٢٤