اعتبر النّائب وليد البعريني أنّ "المرحلة الّتي يمرّ بها لبنان تُعدّ من أدقّ المراحل في تاريخه الحديث"، مشدّدًا على "ضرورة أن يكون الموقف اللّبناني موحّدًا خلف الدّولة، ومنطلقًا من إجماع وطني يهدف إلى وقف الحرب، وضمان الانسحاب الإسرائيلي، وتنفيذ حصر السّلاح".
وأكّد، خلال لقاءات عقدها في مكتبه في عكار، أنّه "لا يمكن أن نسمح بأن يكون لبنان ورقة تفاوض بيد إيران ، أو ساحةً لتصفية حساباتها الإقليميّة. لكن في الوقت نفسه، علينا الحذر من الارتماء في أحضان إسرائيل، أو الذّهاب بعيدًا في التهليل للكيان، والسّير بالأجندة الّتي يفرضها على حساب المصلحة الوطنيّة اللّبنانيّة والثّوابت العربيّة".
وركّز البعريني على "ضرورة تحرّك الحكومة في ظلّ الأزمة المعيشيّة المتفاقمة، وارتفاع الأسعار، واتساع رقعة الضائقة الاقتصاديّة الّتي ترهق المواطنين".
المصدر:
النشرة