افتتحت اليوم احتفالات مئوية تقديس القديسة رفقا في دير مار يوسف جربتا - حيث ضريحها، وترأس الرئيس العام للرهبانية ال لبنان ية المارونية الأباتي هادي محفوظ قداسا احتفاليا في بازيليك القديسة رفقا، في حضور اللبنانية الأولى نعمة عون ممثلة رئيس الجمهورية جوزاف عون ، عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك، نواب سابقين وممثلي نواب ووزراء، وفاعليات سياسية، رسمية، اجتماعية، ثقافية، وبلدية، بالاضافة الى الرئيسة العامة لرهبانية الراهبات اللبنانيات المارونيات الام دولي شعيا ومجلس المدبرات، رئيسات عامات، رئيسة الدير الاخت راغدة انطون، وعدد كبير من الراهبات والاخوة والمحسنين إلى الدير ومدعوين.
وفي بداية القداس، تلا السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا رسالة من البابا لاوون الرابع عشر جاء فيها: "بمناسبة مرور خمس وعشرين سنة على إعلان قداسة القديسة رفقا بطرسية شوق الريس، يوجه قداسة البابا لاوون الرابع عشر تحياته الحارة إلى راهبات رهبانية الراهبات اللبنانيات المارونيات، وإلى كل واحد منكم المجتمعين في هذه الذكرى، وهو يؤكد لكم قربه الروحي في وقت الشكر هذا.
في هذا اليوبيل، يحثكم على التأمل في القديسة والتتلمذ في مدرستها. فلتواصل تعليمنا سر الحب المبذول والآلام التي تُقبل من أجل مجد الله وخلاص إخوتنا. ففي آلام السنوات التسع والعشرين الأخيرة من حياتها، أظهرت القديسة رفقا حبا متّقدا بالله، وقد عرفت، في اتحادها بالمسيح المائت على الصليب والقائم من بين الأموات، أن تجد القوة لتقبل إرادته وتواصل الحب في الألم. فلتبقَ لكم ينبوع ثقة وأنتم تواجهون محناً قاسية. ولأنها عاشت دائماً في اتحاد أمين بيسوع، ظلّت قادرة على عدم فقدان الرجاء بالإنسان أبداً. فلتسهر القديسة رفقا على لبنان، وبخاصة على الذين يعرفون الألم في أجسادهم وقلوبهم. وبشفاعتها، نسأل الرب أن يفتح القلوب على السلام. يدعوكم الأب الأقدس إلى أن تُظهروا للعالم محبة يسوع المسيح، وهكذا عساكم تؤدّون شهادة مضيئة وملموسة للإنجيل، بأمانتكم في خدمة إخوتكم، وبكونكم صانعي سلام في وسط المحن التي يجتازها بلدكم.
وإذ يكلّكم إلى حماية مريم العذراء الوالدية، وإلى شفاعة القديسة رفقا، يمنحكم البابا، من صميم قلبه، البركة الرسولية التي يطيب له أن تشمل عائلاتكم".
وبعد تلاوة الانجيل المقدس، ألقى الاباتي محفوظ عظة، أشار فيها إلى أنّ "مساحات المحبّة تُضاءُ اليوم أمام عيوننا، في أبهى تجليّاتها. إذ نحن اليوم في مساحة دير مار يوسف- جربتا، ضريح القديسة رفقا، نحتفل بمساحة خمس وعشرين سنة على إعلان قداستها، فتنجلي مساحات أخرى مرتبطةٌ بهاتَين المساحتَين، مساحاتٌ شديدةُ البهاء، مساحةٌ تلو المساحة تتلوّن كلّ منها بأبهى حلّة، هي حلّة المحبّة".
وتحدث عن حياة القديسة رفقا على الأرض وبعد الأرض لافتًا إلى أنّه "يا لها من مساحات محبّة! شكرًا لله عليها، وشكرًا للقدّيسين وخصوصًا اليوم للقدّيسة رفقا، لأنّها تظهر لنا وجه الإنسانيّة الرائعة، وجه محبّة الآخر المتأتي من القلب المكتشف محبّة الله والممتلئ منها. إنّ كلّ قدّيس، بقربه من الربّ يسوع المسيح، الإله الكامل والإنسان الكامل، يظهر حقيقة الإنسانيّة، وحقيقة كلّ إنسان".
وركّز محفوظ على أنّ "البابا لاوون في رسالته العامّة الأخيرة التي تحمل عنوان "الإنسانيّة الرائعة"، والتي أراد بشكل خاصّ أن يتطرق فيها إلى قضيّة الذكاء الاصطناعيّ، ذكّرنا أنّ "الإنسانيّة الرّائعة التي خلقها الله تقِفُ اليومَ عند مفترَقِ طرُقٍ وعليها أن تختار: إمّا أن تبني برجَ بابل جديدًا وإمّا أن تبني المدينة حيث يسكن الله والإنسانيّة معًا" (عدد 1)".
وأوضح أنّ "هذا التعليم يظهر كم أنّ البابا هو أيضًا مساحة محبّة، جميلةٌ جدًّا. إنّه يظهر بشكل خاصّ، محبّة الله وعذوبته. ولا شكّ في أنّنا، في لبنان، نعمنا بمساحة محبّته إذ خصّ بلدنا بزيارة رسوليّة في نهاية السنة الفائتة، في أول رحلة له خارج إيطاليا. له الشكر، ليس فقط على هذه الزيارة التاريخيّة، بل أيضًا، على مواكبته اليوميّة لشؤون لبنان، وعلى صلاته من أجل وطننا ومن أجل السلام في العالم كلّه. له الشكر أيضًا على بركته الرسوليّة وعلى تشجيعه من خلال الرسالة التي وجّهها باسمه نيافة الكاردينال بيترو بارولين، أمين سرّ دولة الفاتيكان، في بداية هذا الاحتفال. وله صلاتنا، وله خضوعنا البنويّ الكامل".
كما توجّه إلى السفير البابوي بورجيا، شاكرًا ايّاه على "حضوره الاحتفال بهذا اليوبيل، وعلى تمثيله الاستثنائيّ للبابا ولمحبّته في لبنان، وعلى كلّ حضوره الكنسيّ والاجتماعيّ والدبلوماسيّ. الشكر له كبير من الكثيرين الكثيرين في لبنان الّذين يقدّرون محبّته لوطننا والتي تظهر بشكل خاصّ من خلال زياراته المتكرّرة الى البلدات المنكوبة في الجنوب العزيز الذي من أجله نصلّي اليوم بشكل خاصّ".
وأردف محفوظ: "هناك أيضًا مساحة محبّة أودّ التكلّم عنها بشكل خاصّ. إنّها مساحة وطننا الحبيب لبنان. إنّها مساحة محبّة ينصبّ عليها الكثير من الحقد والبغض والضغينة. جمال بلدنا بأرضه وانسانه معروف، وتشتاق الدنيا إلى إزاحة السوء وتبيان بهاء هذا الجمال. قيمنا تدفعنا إلى التشبث بالسلام، والى العمل من أجل الوحدة والعيش المشترك ومحبّة الجميع، بدون تمييز".
وشدّد على "أنّنا نريد العودة الى المفاهيم الصحيحة لوجود الدولة ولبنيانها وللحفاظ عليها كمساحة عيش مشترك هانئ. لنعد الى المفاهيم الصحيحة التي انتزعت من بيننا لألف حجة وحجة، يوم كان إعمال المنطق ممنوعًا عندنا. نحن نريد دولة الازدهار والنموّ والنجاحات والمواطنة والعيش الكريم والحرّ والعادل، دولة القيم، دولة احترام الانسان، كلّ إنسان بدون أيّ تمييز، وكلّ الإنسان، في كلّ أبعاده، ومنها الروحيّة".
وأضاف: "لذا، نحن نجاهر بدعمنا للرئيس عون في مسيرته لبناء الدولة التي نريد. صحيح، كما قال الرئيس البارحة، أنّ مشكلةً عمرُها أكثرُ من نصف قرن، لن تنتهي بيوم أو يومين. ولكنّه صحيح أنّنا نتّكل على الله الّذي يريد خلاصنا، وأنّنا نعود فنقول عن الرئيس عون: "طلعته مثل حرمون، وهو مهيب كأرزه" (نش 5: 15)، في إشارة إلى كلمات الجماعة في سفر نشيد الأناشيد، كلمات عن القائد والمنقذ من الأزمات".
وركّز محفوظ على "أنّنا ننظر الى عون قائدًا صلبًا، صاحب قضيّة وهدف، قائدًا يتكلّم مع الخارج وفق قناعاته الوطنيّة، وعينه على وحدة الداخل، بدون أن يسمح للداخل بإعاقة ما قد يعود بالخير على الوطن من خلال الكلام مع الخارج. رجاؤنا كبير أنّ هذه الصلابة وهذه القيادة وهذا الاتكال على الله، هذه الصفات المقرونة بالقيم والطيبة، سوف توصل سفينة لبنان إلى ميناء الأمان".
وتوجه الى السيّدة الأولى قائلا: "نرجوك أن تنقلي الى الرئيس عون كلّ محبّتنا وكلّ صلاتنا من أجله. ونرجوك أن تقبلي منّا أنت أيضًا شكرنا الجزيل على حضورك اليوم بيننا، والشكر المضاعف على الدور الّذي تلعبينه، بكلّ جدارة ورقيّ، ومحبّة. إنّك، بكلّ ذلك، ترفعين اسم لبنان عاليًا وتسمحين لنا، كلبنانيّين، بالافتخار بك كسيّدة أولى في وطننا. إنّنا نفتخر بكما، انت وفالرئيس بانفتاحكما على السماء، من خلال حياتكما، ومن خلال زياراتكما الى مزارات القديسين في عنايا، وحريصا، وجربتا، وكفيفان، وأماكن كثيرة أخرى، زيارات تعبّران من خلالها عن الاتكال على الله وعلى محبّته في مسيرتكما".
وأشار إلى "أننا اليوم مجتمعون بفضل مساحة المحبّة التي تشكّلها رهبانيّة الراهبات اللبنانيّات المارونيّات. إنّ أديارهنّ هي واحات صلاة وواحات تأمّل واتصال دائم بالله. لهنّ الشكر، من كلّ القلب، على شهادتهنّ الرُّهبانيّة وعلى تنظيمهنّ هذا الاحتفال. أودّ أيضًا شكرهنّ، بشكل خاصّ اليوم، على أنّ هذا الدير، دير مار يوسف – جربتا، ضريح القديسة رفقا، هو موقع روحيّ وواحة سماويّة بامتياز، وعلى أنّه موقع راقٍ يُظهر لكلّ زائر وجهَ لبنان الحضاريّ. نحن نفتخر أنّنا من جذع واحد، وأنّ تاريخنا واحد، ولو أصبحنا لاحقًا رهبانّيتَين. فرحنا كبير أنّنا نكمل المسيرة معًا، بكلّ أمانة لروح المؤسّسين وللروحيّة التي طبعت تاريخنا".
وأكّد أنّ "هذا الاحتفال لم يكن لينجح لولا مساحة المحبّة التي شكّلها كثيرون تعبوا في شتى المجالات. فلهم جميعِهم، جميعِهم، الشكر والصلاة. وأتوجّه أيضًا إلى مساحة المحبّة التي يشكّلها المحسنون إلى هذا الدير والى رهبانيّة الراهبات اللبنانيّات المارونيّات، لأنّهم يشهدون بأنّ ما لدينا من خيرات على الأرض بركة، وهي كذلك خصوصًا عندما نشهد، أيضًا من خلال الخيرات، أنّ الأرض مفتوحة هي صوب السماء"، مشدّدًا على أنّ "القداسة هي مساحة المحبّة التي لا تنضب، وكم نحن موضوع محبّة الله التي تعطينا قديسين وقديسات مثل القديسة رفقا".
وختم الاباتي محفوظ: "في هذا اليوبيل، نستمطر الغفران ونسأل البركة والشفاعة من القديسة رفقا. اليوم، نبدأ يوبيل سيختتم مع بداية يوبيل ثانٍ، هو يوبيل الخمسين على إعلان قداسة مار شربل، في 9 تشرين الأول 1977. فتنجلي، مرة جديدة، بركات السماء علينا، بركات تبدّد الظلام، لأنّها مضاءة، ساطعة، على الدوام، مساحاتِ المحبّة".
من جهتها، ذكرت الام شعيا، أنّ "في العاشر من حزيران سنة 2001، يوم أعلن البابا القديس يوحنا بولس الثاني قداسة رفقا، قال: "هذه الراهبة من الرهبانية اللبنانية المارونية، أرادت أن تحب، وأن تبذل حياتها من أجل شعبها". وقال أيضا: "في الآلام التي رافقتها، بلا انقطاع طوال تسع وعشرين سنة من حياتها، أظهرت القديسة رفقا دائما محبة متقدة وسخية لخلاص إخوتها. فاستمدت من اتحادها بالمسيح، الذي مات على الصليب، القوة لتقبل طوعا وتحب في الألم، الطريق الأصيل إلى القداسة". وطلب البابا يومها: "أن تسهر القديسة رفقا على المتألمين، ولا سيما على شعوب الشرق الأوسط، التي تواجه دوامة مدمرة وعقيمة من العنف... وأن يفتح الرب القلوب للسعي الصبور إلى دروب جديدة نحو السلام، وأن يعجل حلول المصالحة والوئام" (عظة البابا يوحنا بولس الثاني في إعلان قداسة 5 طوباويين، عيد الثالوث الأقدس، 10 حزيران 2001، المقطع 6)".
وبيّنت أنّ "اليوم، بعد خمس وعشرين سنة، يتردد صدى هذه الكلمات أنفسها على لسان صاحب القداسة البابا لاون الرابع عشر. فقد قال في القداس الإلهي في واجهة بيروت البحرية: "يا لبنان، قم وانهض! كن بيتا للعدل والأخوة! كن نبوءة سلام لكل المشرق! وقال أيضا: "إن السلام يبدأ من نزع السلاح من القلوب، ومن رفض منطق الانتقام والعنف، ومن تربية القلوب على المصالحة (قداسة البابا لاون الرابع عشر، عظة في القداس الإلهي في واجهة بيروت البحرية، 2 كانون الأول 2025). كما وقال عن القديسة رفقا: "كم هو فريد الجمال الذي يتجلى في حياة القديسة رفقا، تلك التي صبرت على آلام المرض سنوات طويلة بقوة ووداعة" (قداسة البابا لاون الرابع عشر، كلمة في اللقاء مع شبيبة لبنان في الساحة الأمامية لبطريركية أنطاكية للموارنة في بكركي، 1 كانون الأول 2025)".
وأشارت إلى أنّه "ما أغرب أن يتشابه الجرح عبر الزمن، وأن يبقى لبنان، بين أمس رفقا ويومنا، واقفا على تخوم الألم والرجاء. عرفت القديسة رفقا لبنان المجروح، عام 1860 في مجازر دير القمر، حيث اختلطت الدموع بالدماء، وارتجف الأطفال من الخوف، وتشرد الأبرياء. وها نحن اليوم، بعد سنين طويلة، لا نزال نعرف لبنان نفسه: وطن رفقا الموجوع، القلق على مصيره، على شبابه، على سلامه، على رسالته، وكأن التاريخ يطرق بابنا من جديد. لكن الرب، الذي "لا يهمل ولا يترك شعبه" (يش 1: 5)، يقيم لنا في كل زمن محطات نور، ويمنحنا قديسين يتركون لنا أمثلة رائعة في الرجاء. وها هو لبنان، في هذه الأيام، يعطى من جديد علامات سماوية تضيء عتمته: فننتظر بفرح إعلان تطويب الأب بشارة بو مراد، رجل الصلاة والخدمة الخفية، والبطريرك الياس الحويك في 25 تموز 2026، حارس رسالة لبنان في العواصف، ونرفع صلاتنا أيضا ليكتمل هذا النور بإعلان قداسة الطوباوي الأخ إسطفان نعمة، راهب الصمت والعمل اليومي، ليبقى لبنان، على الرغم من نزفه، أرضا تلد القداسة، وتقدم للكنيسة شهودا يقولون إن الجرح لا ينهي الرسالة، بل يطهرها؛ ولا يطفئ الرجاء، بل يجعله أكثر توهجا. لذلك، تقول لنا رفقا، في هذا اليوم المقدس،: إن القداسة ليست هروبا من جرح الوطن وهجرة منه، ولا انسحابا من وجع الناس، بل هي دخول مع المسيح إلى عمق الألم، حيث يصبح الجرح قربانا، والدمع صلاة، والصمت شفاعة، والعتمة فجرا ينتظر بزوغه".
وتابعت: "نفتتح هذا اليوبيل بفعل شكر لله على عطية القديسة رفقا، ابنة لبنان والكنيسة، ابنة الرهبانية اللبنانية المارونية، شاهدة "المحبة التي لا تلتمس ما هو لها... ولا تفرح بالظلم، بل تفرح بالحق" (1 قور 13: 5، 6). ولأن عنوان سنة اليوبيل هو "نهج قداسة"، فإنه طريق نسلكه معا. هناك حج جغرافي يقودنا على خطى رفقا، من حملايا، حيث أشرقت طفولتها وبدايات دعوتها، إلى بكفيا، ودير القمر، ومعاد، وأيطو، وطرابلس، وجبيل، وصولا إلى جربتا، حيث اكتملت ذبيحتها بصمت ونور. لكن هذا الحج الجغرافي لا يكتمل إلا إذا صار نهج قداسة: من أرض الذاكرة إلى أرض التوبة، ومن زيارة الأماكن إلى تغيير القلب، ومن تتبع خطاها على الطرقات إلى اتباع روحانيتها في الحياة اليومية. فرفقا لا تدعونا فقط إلى أن نزور أمكنة مرت بها، بل إلى أن نعبر مثلها من بساطة الطفولة إلى نضج الإيمان ومن الألم إلى القربان، حتى يصبح كل واحد منا، في مكانه ودعوته، حاجا نحو القداسة".
وتوجهت الى السيدة الأولى بالقول: "إن القديسة رفقا، التي عرفت لبنان المجروح وحملته في صلاتها وألمها، تسلمنا اليوم رسالة وطنية وروحية في آن واحد: أن الأوطان لا تشفى حين تنسى جراحها، بل حين تتحول هذه الجراح إلى مسؤولية، وإلى عمل صادق من أجل السلام والكرامة والعدالة. ومن خلال حضوركم الكريم ممثلة رئيس الجمهورية، نرفع صلاتنا إلى الله، بشفاعة القديسة رفقا، من أجل الرئيس، طالبين له الحكمة والقوة والثبات في خدمة لبنان، ليبقى الوطن بيتا جامعا، ولتبقى الدولة حاضنة لجميع أبنائها، وليبقى لبنان "وطن الرسالة" (القديس البابا يوحنا بولس الثاني)، وموضع العيش معا، وأرضا لا ينتصر فيها الخوف على الرجاء."
المصدر:
النشرة