استقبل رئيس حزب " القوات اللبنانية " سمير جعجع في معراب، اليوم، الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان يرافقه مستشاره جان كلود مالي، Marie Favrelle وRomain Calvary، في حضور النائبين ستريدا جعجع وغسان حاصباني، عضو الهيئة التنفيذية النائب السابق إيدي أبي اللمع ورئيس جهاز العلاقات الخارجية في "القوات" ريشار قيومجيان.
وتطرّق المجتمعون في اللقاء الذي استغرق أكثر من ساعة، إلى "آخر التطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة، فضلاً عن الجهود الدولية المبذولة لدعم الاستقرار اللبناني. كما تناول النقاش المؤتمر الذي تعمل فرنسا على تنظيمه دعماً للجيش اللبناني، حيث تم التأكيد على أهمية استمرار الدعم الدولي للمؤسسة العسكرية اللبنانية باعتبارها الركيزة الأساسية لحفظ الأمن والاستقرار وتعزيز سلطة الدولة".
وعرض المجتمعون "للمتغيرات الإقليمية ومواقف الدول العربية والخليجية، مع التشديد على أن أي دعم للبنان يجب أن يُترجم دعماً للدولة اللبنانية وسيادتها ومؤسساتها الشرعية".
وبحث الجانبان اللبناني والفرنسي أيضًا في "المساعي والاتصالات الجارية على المستويين الإقليمي والدولي، ولا سيّما النقاشات المتعلقة بالتفاهمات والاتفاقات المطروحة بين لبنان وإسرائيل. وفي هذا الإطار، تم التشديد على أن العبرة تبقى في تنفيذ أي اتفاقات وضمان احترام بنودها بما يحقق الاستقرار ويصون المصالح اللبنانية".
وأكد الجانب الفرنسي من جهته ، مجددًا "وقوف فرنسا إلى جانب لبنان في خضم هذه المرحلة الدقيقة واستمرار دعمها الدولة اللبنانية ومؤسساتها، انطلاقاً من التزام باريس التاريخي أمنَ لبنان واستقراره وسيادته ووحدة أراضيه".
وأعرب لودريان عن "تمسك فرنسا بسياساتها الثابتة تجاه لبنان، خصوصًا ما يتعلق بالحفاظ على سيادته وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الشرعية، مجدِّداً التزام باريس مواصلةَ الوقوف إلى جانب اللبنانيين في مواجهة التحديات الراهنة".
المصدر:
لبنان ٢٤