منذ انطلاق اجتماعات
اليوم الأول، شدد الوفد
اللبناني على أولوية تثبيت وقف شامل لإطلاق النار على كامل الأراضي
اللبنانية ، والانسحاب
الإسرائيلي من الجنوب، ووضع آليات واضحة لمراقبة تنفيذ أي اتفاق ومنع انهياره عند أول اختبار ميداني.
في المقابل، حمل الوفد الإسرائيلي مقاربة تقوم على ربط وقف النار بحزمة من الترتيبات الأمنية اللاحقة، وفي مقدمها آلية متابعة ملف سلاح
حزب الله وضمانات
أمنية طويلة الأمد.
وفي المباحثات، ووفق ما كشفت مصادر خاصة، شكلت تجربة تحييد الضاحية الجنوبية لبيروت عن الاستهداف الإسرائيلي عشية الجولة الرابعة من المفاوضات أحد المحاور الأساسية في النقاشات. وتركز البحث على كيفية البناء على هذا الواقع لتوسيع نطاق المناطق المستثناة من العمليات العسكرية بشكل تدريجي، انطلاقاً من مبادرة الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
الأخيرة .
ومن بين الأفكار التي جرى تداولها، الانتقال من تحييد الضاحية إلى توسيع نطاق التهدئة تدريجياً ليشمل مناطق أخرى في الجنوب، وربما البقاع الغربي، تمهيداً للوصول إلى وقف أشمل للأعمال القتالية.
مع
العلم أن
لبنان تمسك بموقفه القائم على وقف شامل لإطلاق النار على كامل الأراضي اللبنانية، مشدداً على رفض أي صيغة أخرى قد تؤدي إلى تكريس وقائع ميدانية
جديدة بدلاً من إنهاء الحرب.