آخر الأخبار

إنذار الضاحية الأخير مشروط وهذه أبعاده

شارك
أوضح مصدر مطلع لـ" لبنان24 " أن الإنذار الإسرائيلي الأخير لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت يُعدّ إنذارًا مشروطًا وليس إعلانًا عن ضربة وشيكة، إذ ربط الجيش الإسرائيلي أي استهداف محتمل باستمرار إطلاق الصواريخ من قبل " حزب الله " باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشار المصدر إلى أن التهديد يحمل أبعادًا تتجاوز الجانب العسكري، إذ يندرج ضمن الحرب النفسية ومحاولة ممارسة ضغط مباشر على البيئة الحاضنة للحزب، من خلال تحميلها تبعات أي تصعيد محتمل. وأضاف أن إسرائيل تسعى من خلال هذا النوع من الرسائل إلى تحميل "حزب الله" مسؤولية أي اعتداء قد يطال الضاحية الجنوبية لاحقًا، في محاولة لتأليب الرأي العام والبيئة المؤيدة له ودفعها إلى اعتبار أن استمرار المواجهة هو السبب المباشر لأي استهداف إسرائيلي.

ولفت المصدر إلى أن مثل هذه الإنذارات تُستخدم أيضًا كأداة ردع وضغط سياسي وأمني، وتهدف إلى زرع حالة من القلق الشعبي وإعادة رسم معادلات المواجهة قبل الانتقال إلى خطوات ميدانية أوسع.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا