كتب النائب
أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة "أكس": "في ذكرى التحرير، الوطن بقى لكن التحرير ظل ناقصاً لثلاثة أسباب: أولا، عدم قيام دولة فعلية صاحبة السيادة الكاملة و بيدها قرار السلم و الحرب. ثانياً، بقاء السلاح بيد
حزب الله مما ساهم بنشوء دويلة داخل دولة و منظومة مافيوية نهبت المؤسسات و المواطنين و عبثت فساداً و أنشأت دولة عميقة تديرها الدويلة. ثالثا، لجوء أبنائنا إلى
إسرائيل هرباً من أبناء وطنهم و هو وصمة عار بحق من يدعي التحرير. لن يكتمل أي عيد قبل عودتهم إلى بلدهم فهم مكون أساسي لن نستغني عنه و لا نقبل أن يمارس منطق العفو عليهم، بل معالجة أوضاعهم. في ذكرى التحرير؛ أرضنا غير محررة أما التحرير فهو بيد الدولة".