ترأّس
النائب العام لأبرشية
بيروت
المارونية ومرشد المجلس المونسنيور إغناطيوس الأسمر قداسًا إلهيًا لمناسبة الشهر المريمي، في كنيسة السيدة أم النور، المُشيّدة في مبنى المجلس العام
الماروني في المدوّر، عاونه فيه خادم رعية مار مخايل النهر الأب إيليا مونّس، وذلك بحضور حشد من الشخصيات الرسمية والروحية والإجتماعية والثقافية، إلى جانب
أعضاء المجلس ولجنة السيدات والمؤمنين.
القداس دعا إليه رئيس المجلس العام الماروني ميشال متّى، وحضره النائبان غسان حاصباني ونديم الجميّل، عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، الوزير السابق جو سركيس، رئيس الرابطة المارونية مارون حلو، رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام، رئيس "تجمّع موارنة من أجل
لبنان " بول كنعان،
نائب رئيس بلدية رميش مارون
العلم وأعضاء البلدية، مخاتير منطقة المدوّر، أعضاء الرابطة المارونية، أعضاء المجلس العام الماروني، أعضاء "جمعية فرسان كولومبوس"، وفاعليات وشخصيات.
إستُهلّ القداس بكلمة ترحيبية ألقاها متّى، وأكد فيها أن المجلس العام الماروني، الذي يحتفل هذا العام بمرور مئةٍ وخمسين عامًا على تأسيسه عام 1876، سيبقى وفيًا لرسالته الوطنية والإنسانية والإجتماعية، على رغم كل الأزمات التي يمرّ بها لبنان.
وأشار إلى أن "المجلس حرص، طوال السنوات الماضية، على البقاء إلى جانب الناس، من خلال نشاطاته الإجتماعية والصحية والإنسانية، وبخاصة دعم العائلات المحتاجة ومساندة المتألّمين في الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن.
كما ولفت إلى أن المجلس كان يتطلّع إلى تنظيم سلسلة واسعة من النشاطات لمناسبة اليوبيل الـ150، إلا أن الظروف الراهنة وما يرافقها من أزمات ومعاناة دفعت إلى التريّث، إحترامًا لوجع الناس، وتأكيدًا على أن الأولوية اليوم تبقى لمواكبة اللبنانيين والوقوف إلى جانبهم.
وختم متّى بالتشديد على أن "المجلس العام الماروني سيبقى، بإذن الله، ثابتًا بإيمانه ومتمسّكًا بلبنان، لأن الرجاء، مهما تعب، لا يموت".
وبعد القداس، إنتقل الحضور إلى باحة الكنيسة حيث أقيم نخب في المناسبة.