رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس أن وزارة الخارجية الأميركية تحدثت عن هدنة وتمديدها لمدة 45 يوماً، معتبراً أن هذه الهدنة "كذبة"، وكأنها تمنح الضوء الأخضر للعدو الإسرائيلي لارتكاب المجازر عبر قصف القرى وقتل الأطفال والنساء والشيوخ.
وفي حديث إلى إذاعة "الرسالة"، أشار خريس إلى أن "العدو الإسرائيلي، وبعد الإعلان المباشر عن هذه الهدنة، قصف مبنى في مدينة صور، ما أدى إلى سقوط عدد من
الشهداء المدنيين".
وسأل: "هذا الكلام وهذه الهدنة برسم من؟ وهل هي، كما سمعنا كثيراً، هدنة مع وقف التنفيذ وإعطاء ضوء أخضر للعدو الإسرائيلي كي يواصل قتل الأبرياء وتدمير المنازل والبيوت؟".
وأضاف أن "المطلوب اليوم توضيح من
الدولة اللبنانية ، على اعتبار أن وفداً لبنانياً كان موجوداً في هذه المفاوضات"، سائلاً: "ماذا تعني كلمة هدنة؟ وكيف تُفسَّر هدنة لخمسة وأربعين يوماً؟"، متمنياً على
وزير الخارجية اللبناني توضيح هذا الأمر.
ورأى خريس أن ما يجري في الجنوب يؤكد أن العدو الإسرائيلي ارتكب مجازر في أكثر من بلدة، وطال عدوانه عشرات القرى، مطالباً بإجابة واضحة حول ما إذا كان
جنوب لبنان خارج عملية وقف إطلاق النار أو خارج الهدنة.
وأكد خريس أن "هذا العدو الإسرائيلي لن يستطيع فرض شروطه"، داعياً "الدولة
اللبنانية إلى أن تكون على مستوى المسؤولية".