أعلن
وزير الدفاع الإيطالي، غيدو كروسيتو، أن بلاده تنسق مع
الأمم المتحدة والاتحاد
الأوروبي لصياغة مهمة دولية جديدة في
لبنان تطور قوة "اليونيفيل" الحالية، مؤكداً أن الإطار الميداني اختلف جذرياً؛ حيث تحول "الخط الأزرق" إلى مسرح حرب مستمرة وضمن ما يسمى "الخط الأصفر" (شريط الـ10 كلم الذي تتواجد فيه القوات الإسرائيلية).
وأشار كروسيتو إلى أن إيطاليا تفضل بقاء البعثة تحت رعاية الأمم المتحدة، لكن "فيتو" الدول يضع الآلية في مأزق، مما قد يدفع نحو "نهج متعدد الجنسيات" لا يقتصر على
الأوروبيين ، بل يدمج دولاً إسلامية كإندونيسيا لضمان التوازن الثقافي والمجتمعي.
وفي ملف الخليج، كشف الوزير عن إمكانية مغادرة كاسحات ألغام إيطالية من صقلية إلى جيبوتي خلال أيام، تمهيداً لمهمة أمنية بحرية محتملة في مضيق هرمز، مشدداً على أن نشرها مشروط بتوفر "سلام حقيقي" وموافقة الدول لكونها سفناً غير حربية.
وربط كروسيتو حل أزمة المضيق بالحوار بين
واشنطن وبكين ومدى نفوذهما لتحديد الموقف مع
إيران والحرس الثوري، مبدياً أسفه لعرقلة
الصين وروسيا في
مجلس الأمن لقرار تأمين مضيق هرمز الموقع من 112 دولة.