توقعت مصادر اقتصادية أن تشهد الفترة المقبلة بروز أنباء عن تعرض كيانات لبنانية لعقوبات وملاحقات في الخارج، نظراً لنشاطها مالي قد يُعتبر مشبوهاً.
وهذا الأمر ليس بجديد، وفق المصادر، لكنه يفتح الباب أمام مرحلة فعلية جديدة قد تطال بشكل خاص الأطراف التي قد تكون على علاقة بـ"
حزب الله ".
وذكرت المصادر أنه بعد الحرب، زادت الشكوك إزاء من كانت لديهم ارتباطات بـ"حزب الله" اقتصادياً ومالياً، في حين أن هذه الأطراف قد لا تكون ناشطة في
لبنان فقط بل في الخارج.
وأوضحت المصادر أن ملاحقة "أصول حزب الله" المالية لم تتوقف لدى الجهات الدولية النافذة، ما يجعل إمكانية بروز "عقوبات جديدة" لاحقاً بمثابة أمرٍ مطروح بقوة.