كتب عباس صباغ في" النهار": قبل توسيع العدوان الإسرائيلي على لبنان في الثاني من آذار الفائت، كان الجيش الإسرائيلي يسيطر على 5 نقاط داخل الأراضي اللبنانية . إضافة إلى تلك النقاط استحدث الإسرائيليون نقاط تمركز جديدة ومنها في كفركلا.
بيد أن معظم بلدات الحافة الأمامية كانت تخضع للسيطرة
الإسرائيلية ، سواء بالتوغلات شبه اليومية أو بمنع الأهالي من العودة إليها واستهداف أي تحرك فيها. وبعد توسيع العدوان باتت بلدات الحافة الأمامية ومعها بلدات النسق الثاني
تحت السيطرة بالكامل. الإنذارات التي وجهها الجيش الإسرائيلي للبلدات الجنوبية شملت على سبيل الذكر لا الحصر كل بلدات قضاء بنت
جبيل غير المحتلة عسكرياً. التهديد الإسرائيلي شمل أيضاً الغالبية العظمى من بلدات قضاء صور باستثناء مدينة صور. الأمر تكرر في قضاء
النبطية حيث باتت بلدات
القضاء ضمن التهديد الإسرائيلي باستثناء مدينة النبطية. أما في قضاء
مرجعيون فإن الإنذارات شملت أكثر من 90 في المئة من البلدات ووصلت إلى بعض قرى حاصبيا والبقاع
الغربي .
واللافت أن هناك بلدات غير محتلة عسكرياً ولكن يمنع التوجه إليها، إضافة إلى منع الفرق الإسعافية من القيام بواجبها الإنساني لإنقاذ المصابين في كل بلدات جنوب النهر.