وقّع رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت البروفسور فرانسوا بوادك اليسوعيّ، ورئيس مجلس شركة "ألفا" ومديرها العام رفيق الحداد، في مقر رئاسة الجامعة، مذكرة تعاون بين معهد الهندسة العالي في بيروت "ESIB" و"ألفا"، بهدف تعزيز الجهود المشتركة بين القطاعين الأكاديميّ والمهنيّ، وتمتين الروابط بينهما، في حضور مسؤولين في الجامعة والشركة.
وشدد عميد معهد الهندسة العالي في بيروت وكليّة الهندسة والعمارة البروفسور وسيم رافاييل، على "الأهمية الاستراتيجية لمذكرة التفاهم بالنسبة إلى المعهد وطلّابه"، مؤكّدًا "حرص الجامعة على تقديم تعليم يواكب متطلّبات سوق العمل، من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلاّب لاكتساب خبرات عملية عبر مشاريع تقنيّة وتجاريّة واقعيّة".
وأشار إلى "أنّنا نؤمن بشدّة أن تعزيز التعاون بين الجامعة والعالم المهنيّ يشكّل عنصرًا أساسيًا لنجاح طلّابنا ولدفع عجلة الابتكار"، لافتًا "الفوائد المتبادلة لهذه الشراكة، سواء للطلّاب أو للشركة، عبر المشاريع المشتركة والنتائج البحثيّة التي يمكن أن تنبثق عن هذا التعاون".
من جهته، ركّز الحداد على "عمق العلاقة التي تجمع "ألفا" بالجامعة منذ تأسيس الشركة سنة 1994"، مبيّنًا أن "نحو 60 متخرّجًا من الجامعة يعملون ضمن فريق ألفا"، ومؤكّدًا أن "هذا التعاون يتجسّد من خلال كفاءة مهندسي "ESIB"، الذين يسهمون بشكل مباشر في تطوير الشركة".
وسلّط الضوء على "مبادرة "Building the Future"، التي تمنح الطلّاب فرصة خوض تجربة مهنيّة حقيقيّة، وفي الوقت نفسه تتيح لألفا اكتشاف المواهب الواعدة في مراحل مبكرة. وأوضح أن "البرنامج سيُتاح أيضًا لطلّاب كليّات أخرى، لا سيّما الإدارة والاقتصاد".
بدوره، أكّد بوادك "عمق العلاقات التاريخيّة التي تجمع ألفا وجامعة القدّيس يوسف في بيرو"ت، واصفًا هذا التعاون بأنه "شراكة قائمة على الثقة والاستقرار والموثوقيّة". وشدّد على أن "الجامعات مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالعمل يدًا بيد مع قطاع الأعمال من أجل إعداد الشباب والاستجابة لحاجات البلد".
ورحّب بـ"رغبة ألفا في توسيع نطاق التعاون ليشمل كليّات أخرى في الجامعة إلى جانب الهندسة"، معتبرًا أن هذه الخطوة "تحمل آفاقًا واعدة لتعزيز تكوين الطلّاب وتطوير المهارات بما يخدم الاقتصاد اللبناني ".
المصدر:
النشرة