اكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في "القوات اللبنانية" الوزير السابق ريشار قيومجيان أن طلب الحزب السوري القومي الاجتماعي بشمول ملفّ حبيب الشرتوني في العفو العام الذي يبحث حالياً غير مطروح بأي شكل، فمن الناحية القانونية، سبق وصدر حكم بالإعدام عام ٢٠١٧، بحقّ منفّذ جريمة اغتيال رئيس الجمهورية السابق بشير الجميّل ، حبيب الشرتوني، وقد أحيل الملفّ على المجلس العدلي، ما يعني أن الحكم مبرم ونهائي ولا يمكن أن يتمّ الطعن به أو المطالبة بشمله في العفو العام.
واوضح قيومجيان أن النقاشات التي تحصل في اللجان المشتركة وبين الكتل، لم تأتي على ذكر هذا الملفّ أصلًا، وما صدر عن "القومي"، ليس سوى محاولة للتباهي بالشرتوني الذين يعتبرونه "بطل"، فيما هو بالحقيقة مجرم قتل رئيس جمهورية لبنان.
في الوقت نفسه، ذكّر قيومجيان بأن هذا الحزب ليس لبناني العقيدة، ولا يؤمن أصلًا بالكيان اللبناني، لذلك لا يحقّ له المطالبة بالعفو عن مجرم وعميل وقاتل، والمطلب الوحيد الذي يجب التركيز عليه، والذي ينادي به حزب القوات اللبنانية، هو حلّ "القومي" الذي بات من مخلّفات نظام آل الأسد سيئي الذكر، ومن أيتام المخابرات السورية ونظامها الأمني، لذلك لا يستحقّ حتى التعليق على هذا الكلام، وعلى الدولة العمل بكل قوّتها لاستعادة الشرتوني وتنفيذ الحكم الصادر بحقّه.
أما فيما يتعلّق بآخر مستجدّات قانون العفو، اشار قيومجيان إلى عدم توفّر التوافق المطلوب حتى اللحظة، وبالرغم من الاجتماعات والاتّصالات، وحتى الزيارة الأخيرة لمجموعة من النواب لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ، إلى أن عراقيل عدّة ما زالت بانتظار الحلّ، وهو الأمر الذي ساهم بتأجيل رئيس مجلس النواب نبيه برّي الدعوة لانعقاد الاجتماع الذي كان مقرّرا اليوم الاثنين، فهو لن يدعو لانعقاده إلا بعد التوافق، حينها يدخلون فورًا للتصويت عليه.
المصدر:
النشرة