أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"، النائب حسن
عز الدين ، أن ميزان الجنوب هو الذي يحدد معايير الوطنية والكرامة، مشدداً على أن
المقاومة نجحت في إفشال عمليات العدو وتحويل مسيراتها إلى "كمين استراتيجي" يمنعه من تسيد المشهد أو العودة إلى واقع ما قبل الثاني من آذار 2026. وأوضح في مؤتمر صحافي من مجلس النواب أن مفاهيم "الحزام الأمني" أو "المناطق العازلة" لا مكان لها في قاموس المقاومة التي ستبقي
الاحتلال في حالة إرباك دائم.
وهاجم عز الدين مسار التفاوض الحالي، واصفاً إياه بـ "ثلاثية الهوان والشر والذل" التي تهدف إلى انتزاع مكاسب سياسية عجز العدو عن تحقيقها ميدانياً، والالتفاف على حقوق
لبنان وسيادته. كما كشف عن نتائج جولة قامت بها وفود من الكتلة على السفارات والمنظمات الدولية، حيث لمست تأييداً لحقوق لبنان ورفضاً لسياسات
إدارة الرئيس
ترامب التي وصفها بأنها تهدم أسس القانون الدولي.
وانتقد عز الدين ما وصفه بـ "القصور الرسمي الفاضح" والإهمال في تزويد البعثات الخارجية بالوثائق التي تثبت جرائم العدو، موجهاً انتقاداً لاذعاً لوزير الخارجية لتدخله في شؤون خارجية وصمته عن ارتكابات الاحتلال.
وختم بالتشديد على أن وقف العدوان والانسحاب الشامل وإطلاق سراح المعتقلين هي المطالب الوطنية الأساسية، مشيراً إلى أن حماية لبنان تُعالج داخلياً عبر حوار يفضي إلى "استراتيجية أمن وطني".