وقال المصدر: "لمن تخونه الذاكرة، لا بدّ من التذكير بأن الرئيس سلام سعى لإعادة بناء العلاقات الرسمية في نيسان 2025، من خلال وفد مشابه للوفد الذي زار
دمشق ، إلا أنّ الأمور لم تسر كما يجب ، ما استدعى تدخّل
جنبلاط ، الأحرص على بناء علاقات رسمية حقيقية تعود بالمنفعة على الشعبين".