أشار رئيس الحكومة نواف سلام ، في تصريح من مطار دمشق بعد لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع ، إلى "أننا قُمنا بزيارة دمشق لمواصلة التشاور، والعمل على تعزيز العلاقات اللبنانية- السورية على الصُعد كافة، وهي علاقات مبنية على الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين وعلى المصالح المشتركة".
وأكد "اننا أحرزنا اليوم تقدما كبيرا في معالجة قضايانا المشتركة، لا سيما ما كان عالقا منها، وذلك بروح طيّبة وحرص على التعاون بلا تحفّظ ولا تردّد، وانني على ثقة ان نتائجها الملموسة ستظهر قريبا".
وقال سلام: "أكّدنا ضرورة التشدُّد في ضبط الحدود ومنع التهريب بكلّ أشكاله، وتوافقنا على ضرورة استمرار الحوار والتعاون في تسهيل العودة الكريمة للنازحين".
واضاف: "جاءت زيارتنا اليوم ليس فقط لمتابعة ما بدأناه منذ عام وأكثر، بل لإطلاق مبادرات جديدة في العمل المشترك، وللتأكيد على أهميّة العلاقة بين الدولتين في كل المجالات وعلى مستوى المؤسسات الرسمية المعنية جميعها"، مضيفا: "اتّفقنا على أهمية التشاور كما بحثنا في متابعة تنفيذ اتفاقية نقل السجناء".
وكشف سلام أنه "تمّ البحث في قضية الرسوم المفروضة على الصادرات ورسوم الترانزيت، واتفق على تعزيز التعاون في مجالات المواصفات والمعايير الفنية والفحوصات المخبرية وتطوير العلاقات الإقتصادية والتجارية الثنائية، يما في ذلك التجارة التفضيلية بين البلدين وتشجيع الاستثمارات".
وأفاد بأنه "استقرّ الرأي على الإسراع في إطلاق مجلس أعمال لبناني- سوري مشترك على أن يُعقد اجتماع له في دمشق خلال الأسابيع المقبلة".
ولفت إلى أن "لبنان لن يسمح بإعادة استخدام أراضيه كمنصة لإيذاء الأشقاء العرب وخاصة سوريا".
المصدر:
النشرة