آخر الأخبار

الخطيب: نؤكد على دور المقاومة ونأسف أن يكون دمنا رخيصاً إلى هذا الحد في نظر البعض

شارك
أكد نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب "دور المقاومة في مواجهة العدوان الاسرائيلي خلافا لما يروج له البعض داعيا للاستسلام للعدو".



ورأى الخطيب في خطبة الجمعة أنّ "التصعيد الاسرائيلي كان متوقعاً، في وقت تتعاطى معه السلطة بنوع من البرودة"، معرباً عن الاسف "لأن يكون دمنا رخيصا الى هذا الحد في نظر البعض"، داعياً الى مزيد من الاهتمام بأوضاع النازحين .



وإستطرد الخطيب: "ومن المؤسف اليوم أن السلطة بعد عجزها عن تطبيق القرار 1701 نتيجة الخديعة التي مارسها الجانب الأميركي عبر لجنة الميكانيزم والغطاء الذي وفّره للعدو لاستمرار عدوانه على لبنان وممارسة القتل والتدمير والابادة والجرف للقرى الامامية بعد عجز السلطة عن تطبيق القرار المذكور، وبدل ان تأخذ القرار المناسب وتقف بإصرار على إلزام الجانب الاميركي بالوفاء بالتزاماته، راحت تبدي المزيد من الخضوع للضغوط الامريكية برفع الغطاء عن المقاومة واعتبارها خارجةً على القانون والاصرار على نزع سلاحها، مع التزام المقاومة الدقيق بالاتفاق مع استمرار العدو في انتهاكه والقتل والتدمير، فيما ترك للأميركي استباحة السيادة والقرار حتى بلغت به الوقاحة اليوم أن يدعو اللبنانيين الى ترك البلد والخروج منه حيث يتصرف كما لو أنه المالك له".


أضاف: "إن التصعيد العسكري الصهيوني بلغ مداه الأقصى هذا الأسبوع في ظل وهمٍ أسمه وقف النار الذي لم يلتزم به العدو ساعة واحدة، وقد طال أول من أمس الضاحية الجنوبية مؤكداً أن ذلك قد تم بالتنسيق مع الإدارة الأميركية. ونحن في الحقيقة لم نستغرب ولم يفاجئنا هذا التصعيد، فقد توقعناه استناداً إلى مسلسل الفشل الإسرائيلي في تحقيق الأهداف التي أطلقها في بداية هذه الحرب، على الرغم من الأكلاف الباهظة التي نتكبدها بصورة يومية في البشر والحجر".



أضاف: "إن المواقف الوطنية الصادقة والرافضة للعدوان الصهيوني، وهي الكثرة الساحقة من اللبنانيين، تدفعنا مرة أخرى إلى دعوة المعنيين في السلطة الرسمية إلى عدم تقديم التنازلات للعدو، ورفض المفاوضات المباشرة، والإصرار على الثوابت الوطنية الرامية إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل والشامل من أرضنا وعودة أهلنا إلى أرضهم و الإفراج عن أسرانا والبدء بمسيرة الإعمار قبل البحث في أي أمر آخر".



وتطرق الى أزمة النازحين، وقال :"إننا نتابع عن كثب أزمة النازحين التي تتفاقم يوماً بعد يوم ونرصد التقصير الحاصل من السلطات المعنية في هذا الإطار، وقد بلغنا الكثير من الشكاوى في هذا المجال، ما يحملنا على المطالبة بمزيد من الاهتمام بالنازحين على مختلف المستويات. فإذا كانت السلطات الرسمية عاجزة عن القيام بدورها في المجالات السياسية والدفاعية، فإن لا شيء يبرر عجزها وتقصيرها في الشؤون الاجتماعية والإغاثية".



وجدد الخطيب الدعوة إلى "القادرين من أبنائنا في لبنان والمغتربات"، إلى "بذل المزيد من الجهد والعطاء في سبيل هذه القضية الوطنية والإنسانية والأخلاقية"، وتابع: "فمَن أولى من النازحين المقهورين المظلومين في هذه المرحلة الصعبة، بمساعدتهم على اجتياز هذه الظروف إلى أن يعودوا إلى ديارهم كراماً أعزاء".




لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا