استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي رئيسة "المؤسسة المارونية للانتشار" روز الشويري على رأس وفد من المؤسسة ضم الامينة العامة هيام البستاني، انطوان وربيع افرام، برنارد تنوري ويوسف الدويهي.
واستنكر الوفد في بيان بعد اللقاء "الحملات المغرضة والمسيئة التي تستهدف صاحب الغبطة رأس الكنيسة المارونية والمرجعية الوطنية الجامعة".
وأكد أنّ "هذه الافتراءات المرفوضة تشكّل تعدّيًا صارخًا على القيم الروحية والوطنية، وتمسّ بكرامة شريحة واسعة من اللبنانيين".
وشدد على أن "العيش المشترك في
لبنان يقوم على الاحترام المتبادل، وأي تطاول على المقامات الروحية مدان ومرفوض جملةً وتفصيلًا".
وذكّر بـ "الدور الإنساني الكبير الذي قامت به الكنيسة، إذ فتحت الأديرة والكنائس لاستقبال
النازحين من الجنوب من مختلف الطوائف، ورفعت الصلوات من أجل السلام في لبنان".
أضاف: "نشير في هذا السياق إلى أهمية اللقاءات الروحية الجامعة، لا سيما اللقاء مع قداسة البابا، التي تؤكد وحدة الكنيسة ورسالتها في نشر السلام وتعزيز الأخوّة بين اللبنانيين، إلى جانب الجهود الدولية الداعمة لاستقرار لبنان".
ختم: "تحذّر المؤسسة المارونية من التمادي في هذه الحملات، وتؤكد أن الاستمرار في نشر الإساءات سيُواجَه بموقف حازم وإجراءات مناسبة لوضع حدّ لهذه التجاوزات. فحرية التعبير لا تعني الفوضى ولا تبرّر الإساءة أو التحريض. إن المؤسسة تجدد دعمها الكامل لصاحب الغبطة، والتزامها الثابت الدفاع عن رسالة الكنيسة في خدمة الإنسان في لبنان وبلاد الانتشار".
وأطلع الوفد البطريرك
الراعي على مشاريع المؤسسة مع الأكاديمية المارونية وعلى آخر التطورات المتعلقة بقانون استعادة الجنسية
اللبنانية ، مؤكدةً استمرار جهودها حتى إقراره في مجلس النواب.
وجدّد البطريرك ثقته بالمؤسسة المارونية "التي تعمل منذ 18 عاماً على تعزيز ارتباط الانتشار بلبنان والحفاظ على الهوية والجنسية اللبنانية".