آخر الأخبار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 7/5/2026

شارك

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"



رغم ان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف سخر من الأنباء التي تحدثت عن الإقتراب من التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن تواصل الاهتمام الدولي بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الإتفاق "ممكن جدا" قبل زيارته المرتقبة للصين الأسبوع المقبل وبعد محادثات "جيدة جدا" جرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.



صحيح أن ترامب درج في الآونة الأخيرة على إطلاق المزيد من الإعلانات والتوقعات المتهورة والمشكوك بصدقيتها إلا أن الكثير من التطورات والعناصر تجمعت في الأيام الأخيرة وضخت جرعة أمل هذه المرة مع وجوب إبقاء باب الحذر مفتوحا.



وامتدت هذه العناصر من فشل مشروع ترامب لمضيق هرمز إلى رفض السعودية السماح باستخدام قواعدها في عملية إعادة فتح المضيق الحيوي.



التفاؤل باتفاق وشيك فعل فعله في الأسواق العالمية فانخفضت أسعار النفط سبعة بالمئة فيما ارتفع قلق مستشاري ترامب من دفع الجمهوريين ثمنا سياسيا لارتفاع أسعار الوقود وباتوا يتوقون إلى إنهاء الحرب سعيا لانخفاض الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي على ما أكدت وول ستريت جورنال.



والتفاؤل بدا أيضا في تصريحات الوسيط الباكستاني الذي رحب بأنباء عن احتمال التوقيع على اتفاق أميركي - إيراني رافضا الإفصاح عن مكان التوقيع وإن أكد أنه سيكون فخرا لبلاده لو تم في إسلام أباد.



وإذا أشارت وزارة الخارجية الباكستانية إلى أنها لم تتلق رد طهران على مقترح واشنطن الأخير توقعت أن تتسلمه اليوم.



وبالإنتظار فإن التقدم المفترض على المسار الأميركي - الإيراني فعل فعله غضبا غير مكبوت في تل أبيب التي رشق مسؤولوها وإعلامها الإتفاق المرتقب بأقذع الأوصاف فاعتبروه سيئا للغاية وسيشكل طوق نجاة للجمهورية الإسلامية.



إحدى نوبات الغضب الإسرائيلي خرجت من البوابة اللبنانية على اعتبار أن مقترح الحل سيحد من حرية عمل جيش الإحتلال في لبنان ولا سيما أن إيران أصرت على إدراج التهدئة على جميع الجبهات في الإتفاق الجاري بلورته مع الولايات المتحدة .



كما ترجم الغضب الإسرائيلي تصعيدا عدوانيا حيث بلغت غاراته ضاحية بيروت الجنوبية للمرة الأولى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار المفترض والممدد والمعلن في السابع عشر من نيسان الماضي بلسان الرئيس الأميركي.



أما في الجنوب فقد تواصلت الغارات الجوية بالطيران الحربي والمسير وكذلك القصف المدفعي وشملت هذه الإعتداءات بلدات عدة لكن أعنفها كان في النبطية ومنطقتها حيث لم يحيد العدو فرق الإنقاذ والإسعاف وأسفرت عن ارتقاء كوكبة جديدة من الشهداء.



=======



* مقدمة الـ"أم تي في"



في 7 ايار 2026 تذكر اللبنانيون 7 ايار 2008.



ففي ذاك اليوم المجيد، كما أسماه حسن نصر الله، اجتاح حزب الله بيروت فهاجمها واستباحها ودمر ما دمره معتقدا انه يدمر تل ابيب. واليوم ها هي حرب اسناد ايران والثأر للخامنئي تؤدي الى تدمير ثلث الجنوب والى تهجير اهله، اضافة الى سقوط حوالى 2700 قتيل وعشرات الاف الجرحى.



في ال 2026 كما في العام 2008 سبب المصيبة واحد: سلاح حزب الله. فهو متى توجه الى الداخل زرع القتل والدمار، ومتى توجه نحو اسرائيل استجر الاحتلال من جديد، وكل ذلك تحت شعار براق: المقاومة.



فأي مقاومة هي هذه؟



اذ بدلا من ان تحمي وتبني تتراجع وتهدم؟



واي مقاومة هي هذه، لا تزرع انى حلت سوى الخراب والدمار والموت؟



في هذا الوقت تواصل الالة العسكرية الاسرائيلية استهدافاتها وضرباتها، فيما تأكد ان الجولة الثالثة من المحادثات التمهيدية بين لبنان واسرائيل ستنعقد الخميس والجمعة المقبلين في واشنطن على ان يترأس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم.



اما بالنسبة الى اللقاء بين الرئيس جوزف عون ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو فهو لن يحصل الان لأن الظروف غير مؤاتية لا لبنانيا ولا عربيا.



اقليميا، من المتوقع ان ترد ايران اليوم على المقترح الاميركي لانهاء الحرب، وسط انباء تشير الى ان واشنطن وطهران تقتربان من التوصل الى اتفاق محدود وموقت لوقف الحرب.



=======



* مقدمة "المنار"



كلما مشت أنباء باكستان التفاوضية بين الأميركيين والإيرانيين نحو الإيجابية، أوغل الصهيوني نحو التصعيد على الساحة اللبنانية، بحثا عن أوراق لعرقلة المفاوضات، أو للتستر على فشل وعوده أمام مستوطنيه.



ومع احتراق أوراقه وكل تبريراته في الميدان مع إتقان المقاومين لإدارة المواجهات، تخطى الاحتلال كل الخطوط الحمر المزعومة في اتفاق وقف إطلاق النار، ووصل بعدوانه إلى الضاحية الجنوبية لبيروت منفذا غارات غادرة دمرت شققا سكنية وأدت إلى ارتقاء شهداء وإصابة عدد من الجرحى.



ومع أن العدوان على الضاحية هو الأول من نوعه منذ الوعد الأميركي بالهدنة وتحييد بيروت الكبرى من النار الصهيونية، لم تقف السلطة اللبنانية عند هذا التطور الخطر، وأصرت على ما يشبه الحياد، فلم تنطق ببنت شفة إدانة أو استنكارا لعدوان أدى إلى استشهاد لبنانيين، طالما حاضرت هذه السلطة بهم - من أعلى هرمها إلى أسفل أدواتها السياسية والإعلامية - بأنها المسؤولة الوحيدة عن حمايتهم وأمنهم على طول الأراضي اللبنانية، إلا إذا كانت قد أسقطت عنهم الهوية اللبنانية، كما أراد صديقها الأميركي.



ولكن مفاعيل هذا العدوان المصحوب بتنكر السلطة لدماء أبنائها، يتكفل بإسقاطه المقاومون بكل بسالة في الميدان، الذين يمعنون بكسر الجيش الصهيوني وهيبته وسمعته أمام مستوطنيه، مطبقين على قواته المحتلة بالمحلقات التي تنال من جنوده مقتلا ومن آلياته ودباباته وقبابه الحديدية تدميرا، كما في البياضة وشمع وعلما الشعب وبنت جبيل ودير سريان، ولم يستطع إعلامه التستر على كامل الخسائر، فتحدث عن عشر إصابات بين الجنود والضباط إصابات عدد منهم حرجة.



ولم يكن لدى خبرائهم حراجة بالإعلان أن كل المجازر والتدمير الذي يرتكبه جيشهم في لبنان، وتوسيع الغارات، وتهجير العديد من القرى الإضافية كل يوم، ليس سوى من باب الانتقام والضغط على بيئة المقاومة وأهلها، مع عدم القدرة على فرض معادلة تحمي جنودهم من المحلقات التي سموها "مطرقة السماء".



وباسم كل الشرائع السماوية ، والقواعد المنطقية والوطنية صدحت صيدا بموقف عالي الصوت والسقف مع رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود الذي أفتى بوجوب الوقوف إلى جانب المقاومة ورفض أي مسار تفاوضي مباشر مع العدو.



في مسار إسلام آباد إعلان ترحيبي من الخارجية الباكستانية بالأنباء عن احتمال التوقيع على اتفاق بين أميركا وإيران، مضيفة أن بلادها كوسيط لن تكشف عن تفاصيل الموضوع لكي لا تخسر ثقة الجانبين.



وبكل ثقة كان الإيرانيون يؤكدون الانفتاح على أي مسار دبلوماسي يحفظ الحق والسيادة والوحدة بين الإيرانيين، مع الثبات على موقف الاقتدار بمواجهة أي خديعة أميركية جديدة أو عدوان، كما أشار رئيس الجمهورية مسعود بازاشكيان، ناقلا عن قائد الثورة آية الله السيد مجتبى خامنئي بعد لقاء معه أن الإيرانيين بوحدتهم وثباتهم يصنعون تاريخا مجيد.



=======



* مقدمة الـ"أو تي في"



الرئيس الاميركي يستعجل الاتفاق مع ايران قبل ايام من زيارته المنتظرة للصين، وايران تتريث، حيث كشف متحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية هذا المساء أن طهران لم تتوصل بعد إلى نتيجة بشأن المقترح الاميركي الاخير، ولم تقدم أي رد إلى واشنطن.



وفي غضون ذلك، كشفت رويترز ان واشنطن وطهران تقتربان من التوصل لاتفاق محدود ومؤقت لوقف الحرب عبر مسودة تشكل إطار عمل، لافتة الى تخفيض متبادل لطموح التوصل لتسوية شاملة للبرنامج النووي ومصير اليورانيوم عالي التخصيب.



واشارت رويترز الى ان الخطة الجديدة ترتكز على مذكرة تفاهم قصيرة الأمد تنفذ على ثلاثة مراحل، هي إنهاء الحرب وحل أزمة هرمز وفتح نافذة مدتها ثلاثون يوما للتفاوض.



اما لبنانيا، فحددت الخارجية الاميركية يومي 14 و15 ايار الجاري موعدا للمحطة الثالثة من المحادثات اللبنانية-الاسرائيلية في واشنطن.



وفي هذا السياق، نقلت وسائل اعلام عربية عن مصدر رسمي لبناني أن الرئاسة اللبنانية أبلغت واشنطن أن اللقاء الآن مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يؤدي لإجهاض مساعي الاستقرار، كاشفة عن تفهم أميركي للموقف اللبناني.



وشدد المصدر على ان أي مسعى إيراني لوقف إطلاق النار يجب أن يمر عبر المؤسسات اللبنانية ويسهم بتنفيذ قرار حصر السلاح، علما أن إنهاء مهمة السلاح يتطلب وقتا ويقتضي معالجات سياسية واجتماعية واقتصادية.



واعلن المصدر عن مساع اميركية لخفض التصعيد الإسرائيلي تمهيدا لتثبيت وقف إطلاق النار للانتقال للخطوة التفاوضية الثانية.



هذه المعطيات تناقضت بشكل كبير مع تطورات الساعات الاخيرة ميدانيا، ولاسيما بعد غارة الضاحية الجنوبية التي ادت الى اغتيال قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله، وما تلاها خلال ساعات النهار من تصعيد في الجنوب.



=======



* مقدمة الـ"أل بي سي"



الخميس والجمعة المقبلان موعد بدء المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن. لن تكون الجلسة الثالثة على مستوى السفراء بل الأولى على مستوى رئيسي وفدين.



المفاوضات وفق رزنامة زمنية تمتد إلى نهاية العام 2026، يفترض أن تنتهي بالتوصل إلى إنهاء حال العداء مع إسرائيل، وإبرام اتفاق معها وليس معاهدة سلام.



قبل أسبوع على بدء المفاوضات، وجهت إسرائيل ضربة قوية لحزب الله باستهداف مالك أو أحمد بلوط، وهو قائد فرقة الرضوان، وبحسب ما أوردته إسرائيل فإن بلوط صاحب خط أيديولوجي متطرف ضد إسرائيل، وهو من وجه نحو ألف عنصر من قوة الرضوان الى جنوب لبنان، والاخطر بحسب إسرائيل انه يقف وراء التعليمات المتعلقة بإطلاق الطائرات المسيرة المفخخة باتجاه الجيش الإسرائيلي.



عملية الاغتيال تمت بطائرات حربية إستهدفت مبنى مؤلفا من 11 طبقة في حارة حريك، وأطبقت طوابقه الست العلوية على بعضها. البداية من حدث مسار المفاوضات.



=======



* مقدمة "الجديد"



لم تقطع غارة حارة حريك طريق بيروت واشنطن ومن "باب الحارة" مني نتنياهو بخيبة نسف المفاوضات تمديدا لحرب تشكل رافعته السياسية على أبواب الانتخابات التشريعية وإن غاب الملف عن طاولة السرايا اليوم إلا أن ملائكته حاضرة بالتنسيق على المستوى الرئاسي وكذلك في أروقة الخارجية الأميركية حيث تم تحديد يومي الخميس والجمعة المقبلين موعدا لانعقاد طاولة "واشنطن ثلاثة" بين وفدي لبنان وإسرائيل.



وفي معلومات الجديد أن لبنان رفع مستوى التمثيل من رتبة سفير إلى مرتبة سفير فوق العادة بإيفاد سيمون كرم لترؤس الوفد اللبناني كبادرة حسن نية مقابل التفهم الأميركي لصعوبة لقاء الثنائي عون نتنياهو في هذه المرحلة لما له من تداعيات خطيرة على الاستقرار الداخلي.



وفي معلومات الجديد ايضا أن كرم سيجري جولة استطلاعية بمسيرة سياسية فوق أوراق الوفد الإسرائيلي حيث سيجلس قبالة رون ديرمر الممسك بملف التفاوض مع لبنان بمفعول رجعي عن تسلمه هذا الملف منذ شهور.



وعلى مسافة أسبوع من جولة المحادثات المرتقبة تبنت هيئة الإذاعة الإسرائيلية جدول المواعيد على الروزنامة الأميركية لكن ولغايته حفظ جدول الأعمال بملف "السرية الفائقة" وحوله توالت المعلومات والمصادر عن مسعى أميركي لخفض التصعيد فيما أشارت مصادر مقربة من السفير كرم للجديد الى أنه ذاهب وفي حقيبته ثوابت لبنان من وقف إطلاق النار إلى الانسحاب الإسرائيلي وتثبيت الحدود والإفراج عن الأسرى.



وعلى هذه البنود أعاد رئيس الحكومة نواف سلام في آخر مواقفه تدعيم الموقف اللبناني بالرعاية العربية والخليجية انطلاقا من المبادرة العربية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية في قمة بيروت.



وفي هذا الإطار رأت مصادر عربية أن كلام سلام إذ كرس جو التهدئة الداخلية عكس في الوقت عينه التقارب السعودي الإيراني الذي ستظهر ملامحه في المرحلة المقبلة, وإذا أردنا أن نعرف ماذا سيحصل في لبنان علينا أن نراقب ما يجري في باكستان حيث رفعت إسلام آباد مستوى التفاؤل وتوقعت عبر خارجيتها أن تتوصل واشنطن وطهران لاتفاق في أقرب وقت آملة أن يتوج الأمر بحل سلمي مستدام, في حين أعلن رئيس وزرائها أن التواصل مع أميركا وإيران مستمر على مدار الساعة.



وفي ظل الحديث عن انقسام وخلاف في الرأي والسلطة وإدارة الحرب داخل البيت الإيراني الواحد كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه اجتمع مع قائد الثورة مجتبى خامنئي أخيرا لساعتين ونصف ساعة في أجواء وصفها بأنها قائمة على الثقة والحوار المباشر.



وأبعد من الشأن الإيراني رحلة "حج" قام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الفاتيكان وفي لقاء رأب الصدع بين حاضرة الكاثوليك والبيت الأبيض أفاد مسؤول في الخارجية الأميركية أن روبيو عقد محادثات ودية وبناءة مع البابا لاوون الرابع عشر.



سيعود روبيو إلى واشنطن حاملا بركة "غسيل القلوب" بين البابا وترامب قبل أن يتوجه الرئيس الأميركي شرقا للقاء نظيره الصيني وبينهما تعكف طهران على دراسة الرد الأميركي على مقترحها المعدل صحيح أن الرد عبارة عن صفحة واحدة لكن لا أحد يعلم حجم الخط الذي كتب فيه وما إذا كان شبيها بتوقيع ترامب.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا