يُلاحظ
منذ فترة غير وجيزة أن ثمة أجواء من الحذر تسود العلاقة بين مختلف
القوى السياسية ، حتى بين تلك التي تدور في
الفلك السياسي ذاته، وفي ظل استمرار التباينات حول إدارة المرحلة المقبلة، وسط تقديرات بأن أي استحقاق تفاوضي أو أمني سيُعيد خلط الأوراق الداخلية ويُظهر حجم التباين في مقاربة الملفات السيادية.
وفي رأي بعض المطلعين على الملفات المطروحة على بساط البحث أن هذا التبيان في وجهات النظر، بمستوياتها العمودي والأفقي، ستفضي حتمًا إلى تشدّد طرفي الصراع السياسي في التمسكّ بما يعتقده هذا البعض أو البعض الآخر أنه الأنسب بالنسبة إلى مستقبل
لبنان . وهذا ما يفسّر خروج بعض الطروحات السياسية إلى العلن بعدما كان يُهمس بها همسًا.