تشير المعطيات السياسية إلى أن "
التيار الوطني الحر "اتخذ قراراً واضحاً بالتموضع كمدافع أول عن رئيس الجمهورية، في مرحلة تتصاعد فيها الضغوط السياسية والإعلامية عليه."
هذا التموضع لا يعني انتقال "
التيار " إلى مواجهة مفتوحة مع "
حزب الله "، اذ يحرص على الحفاظ على توازن دقيق في علاقته مع"الحزب" ، تجنباً لأي تصعيد داخلي إضافي.
في المقابل، يسود شعور داخل "التيار" بأن "
القوات اللبنانية " تتعمد دفع الرئيس نحو ارتكاب أخطاء سياسية، بهدف إحراجه وإضعاف موقعه في المرحلة الحالية.