إلى جانب عيتاني
كان لافتاً خلال الساعات الماضية وقوف غالبية ناشطي وجمهور" حزب الله " والإعلاميين المقربين منه إلى جانب أبو علي عيتاني في الاشتباك الإعلامي والسياسي الذي اندلع أمس على خلفية حادثة ساقية الجنزير.
هذا الموقف عكس دعماً واضحاً له في مواجهة الحملة التي تعرّض لها، وخصوصاً عبر المنصات الإعلامية ووسائل التواصل.