آخر الأخبار

تيمور جنبلاط يواصل جولاته السياسية ويزور نعمة افرام

شارك
استكمل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط، جولاته على القوى السياسية، فزار على رأس وفد من "اللقاء الديمقراطي " والحزب رئيس المجلس التنفيذي لمشروع "وطن الإنسان" النائب نعمة افرام.

وضمّ الوفد: عضوا "اللقاء الديمقراطي" النائبان وائل أبو فاعور وفيصل الصايغ، أمين السر العام ظافر ناصر، عضوا مجلس القيادة مروى أبي فراج ورينا الحسنية، إضافة إلى مستشار جنبلاط حسام حرب.

وحضر من "وطن الإنسان" النائب جميل عبود، المحامي إدي خلف، حسن الحسيني، الدكتور حبيب مالك، الدكتور أسعد عيد، المحامي أنطوان كالجيان، ورياض الصلح وسامر عرّاج، إلى جانب عدد من المستشارين.

وتركّز البحث على سبل تعزيز شبكة الأمان الوطنية من خلال تفعيل التواصل بين القوى السياسية وعقلنة الخطاب السياسي، كما تأكيد دعم مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ضمن بنود واضحة وموقف لبناني موحد.

وفي الاجتماع، جرى التشديد على "أهمية اتباع مقاربة منفتحة تجاه مختلف الأطراف، إضافة إلى تأكيد أهمية تبادل الأفكار وتعزيز التعاون المستمر".
وبعد اجتماع دام نحو ساعة، تحدث الصايغ باسم الحزب التقدمي الإشتراكي فقال: "إن اللقاء كان مثمرا جدا لما تضمنه من مواقف مشتركة تهدف إلى الحفاظ على لبنان ووأد الفتنة في مهدها، وتأكيد مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة في ما يتعلّق بوقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي المحتلة، إلى جانب التزام القرارات الأساسية المرتبطة بحصريّة السلاح، والتي من شأنها أن تنقلنا إلى دولة يتساوى فيها جميع المواطنين تحت سقف الدستور والقانون"، وقال: "نحن على مفترق طرق خطير للغاية، وهو ما يتطلب تعاون جميع الأطراف في المرحلة المقبلة".

وأشار إلى أن "المفاوضات التي بدأت في واشنطن تستوجب اعتماد أجندة شفافة ومطالب واضحة، والتشديد على أن يكون القرار اللبناني بيد اللبنانيين والدولة اللبنانية ".
من جهته ، قال افرام: "لقد لمسنا توافقا كبيرا في الرؤية، وأكدنا أهمية الوحدة الوطنية في هذا الظرف الحساس. هدفنا في النهاية هو تحرر قرار لبنان، بحيث لا يكون مجرد ورقة أو سلعة على طاولة المفاوضات، بل طرفا فاعلا يجلس على الطاولة ويشارك في صنع القرار".

واعتبر افرام أن "لرئيسي الجمهورية والحكومة مسؤوليات جسام إلى جانب الدولة اللبنانية الشرعية، وقد اختارا طريقا صائبا يتطلب التفافا وطنيا واسعا حولهما"، وقال: "كل مواطن لبناني، من مختلف الطوائف، هو ابن هذا الوطن، وإن معالجة هواجس جميع الطوائف هي مسؤوليّة الدولة في هذه المرحلة".

أضاف: "نؤيّد وقف إطلاق النار، وتحرير الأرض، ووضع حد للدمار الحاصل، كما استعادة القرار السياسي والعسكري والأمني، من أي دولة خارجيّة، أو أي محور".

وتمنى "أن تحمل هذه المرحلة فرص النجاح، لا سيما في ظل جولة جديدة من اللقاءات التحضيرية، والمباحثات التي تعقد في واشنطن على مستوى السفراء" متمنيّا "التوفيق للبنان".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا