ووفق معلومات "الجمهورية"، إنّ هذه المستجدات حرّكت اتصالات مكثفة من قِبل الجهات الرسمية في اتجاهات خارجية متعدِّدة، وخصوصاً مع الجانب الأميركي، سعياً لاحتواء الموقف وإنقاذ الهدنة، بالتزامن مع اتصالات على أكثر من خط داخلي لعدم تصعيد الموقف. وعُلم في هذا الإطار أنّ ديبلوماسياً عربياً كان له دور فاعل على هذا الصعيد.
ووفق المعلومات الموثوقة، إنّ الديبلوماسي عينه ألقى بمسؤولية تهديد الهدنة على الجانب
الإسرائيلي بفعل ما يقوم به الجيش الإسرائيلي من عمليات تدمير للعديد من القرى
اللبنانية ، بالإضافة إلى رسمها ما سمّته "الخط الأصفر" ومنع الأهالي من العودة إلى قراهم، ونُقِل عنها تأكيدها على أنّ «هدنة بلا ضوابط تبقى عرضة للسقوط تحت أي طارئ ما لم يصر إلى تحصينها باتفاق جدّي وعاجل على وقف إطلاق النار، وإلّا فإنّ الأمور إن تُرِكَت على واقعها الراهن، ستؤول إلى الإنفجار الحتمي".
وكشف مصدر ديبلوماسي لـ"الجمهورية"، عن "جهد يُبذل على أكثر من خط
عربي وغربي، وتحديداً
أوروبي ، لرفد
لبنان في مسعاه لإنهاء الحرب، عبر مبادرة التفاوض التي أطلقها الرئيس
جوزاف عون ، التي نعتبرها فرصة جدّية لتحقيق الهدف الذي يتوخاه كلّ اللبنانيِّين بوقف هذه الحرب بصورة نهائية وانسحاب الجيش الإسرائيلي حتى الحدود الدولية".