لا شك ان أقصى ما يمكن أن يقدمه لبنان هو محاولة إقناع الجانب الأميركي بالضغط على
إسرائيل أكثر لتطبيق الهدنة المعلنة أولاً بناء لاتفاق واشنطن، ومن ثم الشروع في تطبيق بنود القرار 1701، والباقي تفاصيل سياسية خاضعة للأخذ والرد ولقدرة المفاوض
اللبناني على المناورة والتمسّك بمبادرة السلام العربية التي أقرّتها قمة
بيروت 2002، كمنطلق لأي بحث سياسي في اتفاق سلام أو اتفاق عدم اعتداء أو إقامة مناطق منزوعة السلاح أو سواها من أفكار قد تطرح للنقاش. علما ان بحث موضوع اتفاق سلام سابق لأوانه حسبما يعلن المسؤولون اللبنانيون، وهو أمر مرتبط بما يقرره العالم العربي.