لا تزال عودة معظم الأهالي إلى الجنوب عامة وبلدات جنوب
الليطاني خاصة،مستمرة على وقع مشاهد الدمار الهائل الذي لحق بمنازلهم وممتلكاتهم.
وتعمل فرق الدفاع المدني والجيش، على تنظيم المرور وفتح ما اقفل من طرقات بسبب الدمار، فيما توزع منشورات تحذر من مخاطر الألغام والقنابل العنقودية، خاصة بعدما استشهدت امرأة وطفلها في بلدة مجدل سلم من جراء انفجار لغم ارضي، أثناي تفقدها لمنزلها.
اما مدينة صور، فلا تزال ترزح تحت وطأة المجزرة التي ارتكبها العدو الاسرائيلي قبل دقيقة من بدء وقف النار ليل الجمعة.