أكدت
المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن فرقها الفنية والهندسية، وبمؤازرة الجيش ومديرية المخابرات، باشرت فورًا باتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة، حيث تم العمل على
فتح الطريق المؤدية إلى معمل
إبراهيم عبد العال لتوليد الطاقة الكهرومائية، وإزالة العوائق من قبل الجيش، بالتوازي مع البدء بأعمال صيانة خطوط التوتر العالي المتضررة، بما يضمن تأمين التغذية الكهربائية المستدامة واستمرار عمل معامل الطاقة الكهرومائية.
ونوهت المصلحة بالاستجابة السريعة والفعّالة للجيش ومديرية المخابرات، وتقدمت بأسمى عبارات الشكر والتقدير لهما على الجهود الاستثنائية التي بذلاها في مواكبة الفرق الفنية، وتأمين الحماية والدعم اللوجستي، بما أسهم في تسريع إعادة الوضع إلى طبيعته وتعزيز استمرارية المرفق العام.
وشددت المصلحة الوطنية لنهر
الليطاني على أن هذا التعاون الوثيق بين المؤسسات الوطنية يشكّل نموذجًا متقدّمًا في حماية المنشآت الحيوية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، رغم التحديات والظروف الاستثنائية.