تتحدث أوساط سياسية عن ضغوط جدية يتعرض لها
حزب الله من قبل بعض حلفائه، بهدف إعادة النظر في طبيعة تحالفاته الداخلية خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب هذه الأوساط، فإن الدعوات تتركز على ضرورة التخلي تدريجياً عن التحالف مع "
التيار الوطني الحر "، في مقابل العمل على تعزيز الحضور السياسي والشعبي والتنظيمي للحلفاء الذين يوصفون بأنهم كانوا الأكثر ثباتاً في المواقف خلال السنوات الماضية.
وتضيف المصادر أن هذه الضغوط تأتي في ظل التحولات التي تشهدها البلاد، والحاجة إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي بما يتلاءم مع التحديات السياسية والأمنية التي تفرضها المرحلة الحالية.