آخر الأخبار

لقاء واشنطن: لبنان اصر على وقف النار أولاً والسؤال عما بعد الصورة والبيان المشترك

شارك
بين بنت جبيل التي تشهد مواجهات بين العدو الاسرائيلي وحزب الله التي اختزلت المواجهة الدبلوماسية، توزع اهتمام اللبنانيين بالامس، رغم قناعة الكثيرين منهم أن نتائج الميدان ستكون حاضرة إلى طاولة المحادثات.
وكتبت" اللواء": يأتي هذا التحوُّل الكبير في اختبار جهود الدبلوماسية، بعد حرب امتدت من نهاية العام 2023 الى العامين 2024 و2025 امتداداً الى الشهر الرابع من العام 2026.. من دون ان تفلح العمليات القتالية، من ردع اسرائيلي كدولة معتدية، وذات مصالح معادية لبنان وشعبه.
ويحظى الخيار اللبناني بدعم اميركي واوروبي وفاتيكاني، فضلاً عن الدعم العربي، لا سيما من الدول ذات التأثير في الساحتين الاقليمية والدولية.

وقبل المفاوضات جرى اتصال بين الرئيس عون والسفيرة معوض، جرى خلاله التأكيد على التمسك بموقف لبنان للتوصل لوقف اطلاق النار.
وأفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اطلع من السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض على نتائج محادثات واشنطن ولفتت الى ان لبنان لم يخرج عن ثوابت الموقف المطالب بوقف اطلاق النار وفق المبادرة التي اطلقها الرئيس عون، في حين ان الجانب الاسرائيلي لم يقدم اي جواب في هذا المجال ما اعطى الانطباع ان التفاوض شيء ومواصلة الحرب شيء اخر.
وأوضحت المصادر ان هذا اللقاء التمهيدي لم يخلص الى نتيجة لأن الهدف منه هو اختبار النوايا مع العلم انه من غير الواضح ما اذا كان هناك انتقال وشيك الى المفاوضات طالما ان لبنان لم يتمكن من انتزاع موافقة على وقف اطلاق النار الذي يشكل أولوية رسمية.
ولفتت الى ان الأميركيين ابدوا إرتياحاً لهذا الإجتماع على ان هناك إتصالات ستشق طريقها لاسيما من قبل الولايات المتحدة الأميركية لمعرفة ما اذا كانت الارضية جاهزة للتفاوض وجدول اعماله.
أفادت مصادر السراي الحكومي أن لقاء واشنطن يُعدّ تحضيرياً لبدء مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل، مشيرةً إلى أن هذه المحادثات تمثل خطوة مهمة للبنان، وأن قرار المشاركة فيها يأتي تنفيذًا لمبادرة رئيس الجمهورية والحكومة، رغم اعتراض حزب الله .
وأكدت المصادر أن هذا اللقاء يثبت استقلال السياسة الخارجية للبنان وقدرة الدولة على اختيار مسارها المستقل، لافتةً إلى أن الدولة اللبنانية تسعى من خلاله إلى خفض وتيرة الاشتباكات والاعتداءات الإسرائيلية وتأمين حماية أوسع للأراضي اللبنانية.
وأضافت أن الدولة تسعى أيضًا إلى وقف الاحتلال الإسرائيلي ، واتخاذ موقف من الولايات المتحدة يؤكد على وحدة الأراضي اللبنانية ورفض أي احتلال، مشيرةً إلى أن هناك وجهة نظر بدأت تُطرح في لبنان حول ضرورة أن تهدف المفاوضات إلى إنهاء حالة النزاع المسلح وفتح مسار نحو سلام مستدام.
وكتبت" نداء الوطن": بالأمس، انحاز الوطن لمصلحته الوطنية العليا، متموضعًا حيث تملي عليه أجندته السيادية وصالحه العام حصرًا. أعلن من خلال الجلوس المباشر مع الجانب الإسرائيلي انتهاء حقبة سجن «لبنان الرسمي» داخل «بيت الطاعة» الإيراني. لقد دفع اللبنانيون أثمانًا باهظة من أمنهم ومستقبلهم نتيجة جرّهم إلى محارق «الممانعة» ودوامات حروبها، لكن الدولة اللبنانية ردّت باتخاذ مسارات الاستقرار والسلام المستدام، رافضة أن يبقى لبنان صندوق رسائل دموية أو ساحةً مستباحة.
جسّد اللقاء التاريخي الذي استضافته الخارجية الأميركية تتويجًا لجهودٍ دبلوماسية مكثفة قادها رئيس الجمهورية جوزاف عون وحكومة الرئيس نواف سلام وبعلم من رئيس مجلس النواب نبيه برّي. ويأتي هذا الاجتماع، ليؤكد صوابية الدولة اللبنانية في اتخاذ مسار التفاوض المباشر كسبيلٍ وحيد لضمان سلامة لبنان، بدل الحروب العبثية التي فتحها «حزب الله» ولم يحقق منها أي مكتسبات ميدانية أو توازن ردع مع إسرائيل.

وكتبت" الديار": على وقع الصليات الصاروخية باتجاه مستوطنات الشمال، دخل الوفدان اللبناني والاسرائيلي، برعاية اميركية، إلى قاعة الاجتماعات، بعد صورة تذكارية للمشاركين، لم تتخللها اي مصافحات، وهو ما أثار انزعاج الوزير روبيو، الذي استبدل مكان السفيرة اللبنانية، التي كان يفترض أن تقف إلى جانبه خلال الصورة بالسفير عيسى، وفقا لمصادر خاصة.
مصادر سياسية مواكبة أكدت أن اللقاء التحضيري الذي استمر لساعتين، انتهى إلى إصرار اسرائيلي على التفاوض تحت النار، وفصل المسار السياسي الذي هو مع الدولة اللبنانية، عن العمليات العسكرية التي هي مع حزب الله، رافضا تقديم أي إنجاز للجانب اللبناني، كاشفة أن الوفد الاسرائيلي سيدرس الطرح اللبناني ويبلغ واشنطن برده.
وأشارت المصادر إلى أنه في إطار تدوير الزوايا، تراجع الجانب اللبناني عن مطلب وقف إطلاق النار، مكتفيا بهدنة مؤقتة، تفتح المجال للانتقال إلى المرحلة الثانية المتمثلة بوضع خارطة طريق التفاوض، لجهة المكان، الاليات، مستوى الوفود، وجدول الاعمال، مؤكدة أن مسلمات لبنان كانت واضحة: لا تفاوض تحت النار، ولا اتفاق سلام، ٱملة أن يساهم تدخل وزير الخارجية الاميركي ، في الضغط على الجانب الاسرائيلي إلى فتح ثغرة تسمح باستكمال المسار، عبر صيغة قادرة على تأمين مصالح الطرفين، بعدما مارست السلطة اللبنانية حقها المشروع بالتفاوض عن مواطنيها.
وكتبت" البناء": لم يحصل لبنان على وقف النار ولا على وعد بوقف النار، وحصلت “إسرائيل” بالمقابل على الصورة، وحصلت واشنطن على ما يكفي لسحب مطلب إيران بوقف النار في لبنان كبند تفاوضيّ، وبقي المكسب الوحيد للبنان ما تحقق من وقف الاعتداءات على بيروت والضاحية الجنوبية الذي انتزعته إيران قبل الذهاب إلى مفاوضات إسلام آباد.

وكتبت" الشرق الاوسط": في إشارة إلى رغبة واشنطن في إحراز تقدم في المفاوضات، ظهر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بداية الاجتماع إلى جانب السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة ونظيرته اللبنانية. وشارك في الاجتماع أيضاً مستشار وزارة الخارجية الأميركية مايكل نيدهام وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتس وسفير الولايات ⁠المتحدة لدى لبنان ⁠ميشال عيسى، وهو صديق شخصي لترمب.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا