مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
في الجنوب اللبناني تلخص بنت جبيل مشهد المواجهة ويثبت الميدان مرة جديدة قدرته على رسم معادلات الصراع باعتباره المرجعية التي تحدد اتجاهات الحرب وسقوفها في مقابل محاولات إسرائيلية متكررة لفرض وقائع جديدة أو تعديل قواعد الاشتباك من دون تحقيق حسم فعلي.
ومع استمرار العدوان
الإسرائيلي ، تتصاعد العمليات العسكرية، حيث تواصل المقاومة استهداف مواقع ومستوطنات في شمال فلسطين المحتلة في وقت تعترف فيه الأوساط
الإسرائيلية بصعوبة التقدم في بنت جبيل وما يرافق ذلك من خسائر بشرية وعسكرية.
في المقابل، يستمر القصف الإسرائيلي على قرى وبلدات الجنوب، مخلفا شهداء ودمارا واسعا، في مشهد يعكس احتدام المواجهة واتساع رقعتها، وصباح اليوم شنت طائرات العدو غارات على السعديات والجية، وميفدون التي ارتقى فيها أربعة شهداء من فرق الإسعاف وارتقى أربعة شهداء جراء الغارة على محيط مجمع الخضرا في صور، هذا وارتكب العدو الاسرائيلي مجزرة ارتقى فيها 4 أشخاص من عائلة واحدة في بلدة جباع.
وإستهدف رجلا تسعينيا في البابلية ذنبه أنه لم يترك أرضه ولا ناسه وبقي صامدا فيها...يزرعها الى أن رواها بدمه وختم عقوده التسعة بأسمى مرتبة: الشهادة.
وعلى المستوى الدولي، تتكثف الدعوات لوقف التصعيد، إذ أكد أنطونيو غوتيريش أهمية المسار التفاوضي رغم تعقيداته، فيما شدد برهم صالح على خطورة التداعيات الإنسانية للحرب في
لبنان وضرورة عدم استهداف المدنيين، داعيا إلى وقف دوامة العنف واستمرار الدعم الإنساني.
كما حذرت أطراف أوروبية من أن استمرار الحرب يقوض فرص التهدئة، في حين اعتبر رجب طيب أردوغان أن التصعيد الإسرائيلي يضر بآمال السلام الإقليمي.
بدورهما رئيس الوزراء الباكستاني ووزير الخارجية الايراني يزوران الرياض اليوم لعقد لقاء مع
وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان، وسيكون الملف
اللبناني على طاولة البحث.
ووسط الحراك الديبلوماسي برز الحديث عن إجتماع للمجلس الوزاري السياسي والأمني الإسرائيلي الليلة يهدف إلى مناقشة مقترح أميركي قدم لوقف إطلاق النار في لبنان.
في موازاة ذلك، يبرز المسار الأميركي – الإيراني كعامل مؤثر في المشهد، حيث أعلن دونالد ترامب أن الحرب مع إيران قد تقترب من نهايتها، مشيرا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق سريع.
وفي هذا الإطار أكدت مصادر أكسيوس أن أميركا وإيران أحرزتا تقدما في المحادثات التي جرت أمس الثلاثاء واقتربتا من التوصل إلى اتفاق إطاري لإنهاء الحرب ولهذه الغاية وصل إلى طهران قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الداخلية محسن نقوي.
مقدمة الـ"أم تي في"
من واشنطن إلى تل أبيب در.
يوم أمس كانت كل الأنظار متجهة إلى العاصمة الأميركية لرصد أول اجتماع مباشر بين مسؤول لبناني وإسرائيلي في رعاية أميركية مميزة.
واليوم تتجه الأنظار إلى العاصمة الإسرائيلية حيث يعقد مجلس الوزراء الأمني المصغر إجتماعا بعد خمس عشرة دقيقة من الآن لمناقشة إمكان التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان؟.
فماذا سيقرر الكابينيت الإسرائيلي؟
وهل الضغط الأميركي سيفعل فعله ما يؤدي إلى تهدئة على الجبهة الجنوبية بعد الهدوء النسبي الذي تعيشه الضاحية الجنوبية وبيروت؟
الأجواء الواردة من إسرائيل متناقضة.
إذ أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الاسرائيلي يستعد لاحتمال التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع لبنان بدءا من يوم غد.
في المقابل جدد أفيخاي أدرعي إنذاره إلى سكان جنوب لبنان الموجودين جنوب الزهراني داعيا إياهم إلى إخلاء منازلهم فورا والتوجه إلى شمال النهر.
كما أن صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط أن الجيش الإسرائيلي يعمل على إنشاء مواقع عسكرية إضافية في جنوب لبنان.
ولكن التطور العسكري الأبرز يبقى في بنت جبيل، حيث تركزت الإشتباكات العنيفة في وسط البلدة تقريبا.
رسميا، الدولة
اللبنانية لم تعلن بعد موقفها من الإجتماع التفاوضي الأول وما نتج منه. فهل لأن الحكومة والحكم ينتظران وقف إطلاق النار من إسرائيل قبل إعلان أي موقف رسمي؟
أم لأنهما ينتظران ما يمكن ان يحصل من تطورات في المفاوضات الإيرانية- الأميركية؟
وما لم تفعله الدولة فعله
حزب الله ، إذ رأى النائب حسن فضل الله أن السلطة غير مؤهلة وتتغلب فيها المصالح الفردية وأحيانا الطائفية على حساب الوطن.
فهل الحزب هو المؤهل عبر استجرار الإحتلال من جديد؟
وهل الحزب هو من يتصرف من منطلق وطني بعدما قتل من قتل، وتهدم ما تهدم، وتهجر من تهجر؟
إقليميا، أفاد موقع اكسيوس أن
الولايات المتحدة وإيران إقتربتا من التوصل الى اتفاق - إطار يهدف إلى إنهاء الحرب، في حين أفادت نيويرك تايمز عن مسؤولين اسرائبيين أن إلسرارايل تدرس وقفا موقتا لإطلاق النار في لبنان قد يستمر أسبوعا.
البداية من واشنطن. فبين خطاب الدولة وواقع السلاح، لبنان يقف عند اخطر مفترق منذ اعوام.
فهل تكشف المفاوضات لمن القرار في لبنان؟
مقدمة "المنار"
من صنعوا "ثلاثاء العار" في واشنطن، سرعان ما لاقوا "أربعاء الخيبة" في بيروت. وكما سمعوا بالبيان الأميركي حول اللقاء الذي جمعهم بالإسرائيلي من الإعلام – وكل مضامينه أن تل أبيب غير معنية بطلبهم وقف إطلاق النار- سمعوا من الإعلام أيضا عن خبر موافقة واشنطن على طلب إيران وقف إطلاق نار كامل في لبنان، كشرط أساس للعودة إلى طاولة المفاوضات في باكستان، وألزمت تل أبيب القبول به.
وبحسب المصادر التي كشفت عن الخبر فإن طهران جدولت شروطها لمفاوضة الأمريكي بأولوية حماية الدم اللبناني، فيما كانت سلطتنا السيدة الحرة المستقلة تستقل قطار التفاوض مع الصهيوني على دم أبنائها، وتهدي العدو الصهيوني نقاطا دون أي مقابل.
فكما قال الشاعر بحكمة من عمق التاريخ العربي الأصيل: المرء يرفع نفسه ويهينها — ويزينها بفعاله ويشينها.
فماذا عسانا نقول بمن أهانوا أنفسهم والوطن وأهله، ولم يحفظوا صورة عزته وبأس رجاله ودماء نسائه وأطفاله؟
لكن للوطن أبناء من صنوف أرزه الذي لا يشيخ، وجباله التي لا تخر لمحتل أو غاز لئيم، هم أبناء بنت جبيل والطيبة والبياضة والخيام واخواتهن، الذين يكتبون بملاحم البطولة فوق الصخر العنيد وتراب الحواكير أننا قوم لن يقدر علينا عدو، ولن ينال من عزيمتنا متهاون أو متآمر.
رجال يملأون ليالينا وأيامنا عند جبهات الجنوب، يحمون ساحات بنت جبيل بالدم القاني وما أوتوا من عزيمة الصمود وصنوف الحديد والبارود، التي أحالت دبابات العدو وجنوده إلى عصف مأكول.
ولشدة البأس الذي ينزل على المحتل في الميدان والصواريخ التي تتساقط على مستوطناته في عموم الشمال، كان الإقرار غير المسبوق بحجم الخسائر التي لم يكن بإمكانهم إخفاؤها، بل أقر إعلامهم أن ما يلاقيه جنودهم في بنت جبيل استنزاف لا يمكن تحمله.. فأكد المقاومون من جديد أن بنت جبيل بحق قاهرة الغزاة.
وحتى يتم الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار في لبنان، مع الخشية الدائمة من غدر العدو والانقلاب على الاتفاقات، فإن نيران المقاومين على غزارتها، وتضحيات اللبنانيين على قداستها، مع ارتفاع حدة المجازر الصهيونية بحق المدنيين والأبرياء والفرق الإسعافية التي يتعمد العدو استهدافها واغتيال طواقمها، وهي دماء غالية، كان للسلطة المتعنتة والمعاندة في لبنان تورط بسفكها لرفضها أن يشمل وقف إطلاق النار الذي فرضته إيران قبل أسبوع جبهة لبنان، كما أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله.
مقدمة الـ"أو تي في"
هل يلوي الرئيس
الاميركي ذراع اسرائيل ويفرض عليها وقفا لإطلاق النار في لبنان تسهيلا لمفاوضاته مع ايران؟
أم يفرمل بنيامين نتنياهو الاندفاعة الاميركية لأسبابه المعروفة؟
وفي حال التوصل الى وقف للنار، هل يكون شاملا؟
أم يقتصر على اعادة عقارب الساعة الى ما قبل الحرب الحالية، ليعود الوضع الى ما كان عليه على مدى خمسة عشر شهرا من الغارات والاغتيالات، مع احتلال اراض اضافية؟
وفي هذا السياق، في اي اطار يقرأ البيان المشترك الصادر بعد لقاء واشنطن امس، ولاسيما ما تضمنه لناحية تأكيد الدعم الاميركي لما سمي حق اسرائيل بالدفاع عن النفس؟
على الجانب اللبناني، كشف مسؤولان لبنانيان كبيران لرويترز أنه جرى اطلاع لبنان على الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار.
وأكدا ان المدة مرتبطة على الأرجح بالهدنة الأميركية- الإيرانية، في وقت لفت اعتبار رئيس الجمهورية في بيان صدر هذا المساء أن الجهود الحكيمة والمتوازنة لولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، والتي وفرت اجواء لدعم الاستقرار في المنطقة، هي موضع تقدير واعتزاز لبنان.
وأمل رئيس الجمهورية في ان يكون لبنان جزءا أصيلا في هذا الجهد، فالمملكة العربية السعودية الراعية لإتفاق الطائف هي موضع ثقة اللبنانيين ودول المنطقة والعالم.
اما على المقلب الاسرائيلي، فيعقد مجلس الوزراء الأمني المصغر اجتماع في تمام الثامنة هذه الليلة لمناقشة إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان، في وقت كشفت وسائل اعلام اسرائيلية نقلا عن اكثر من مسؤول ان واشنطن تقترح هدنة مؤقتة مع لبنان وتحديد مهلة لاستئناف الحرب مثل الوضع بإيران وان الولايات المتحدة ترغب بتهدئة على جبهة لبنان للتركيز على المفاوضات مع إيران، حيث سرب مسؤولون اميركيون لموقع اكسيوس معطيات مفادها ان واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق إطاري لإنهاء الحرب لكنهم جزموا ان التوصل إلى اتفاق ليس مضمونا نظرا لخلافات جوهرية لا تزال قائمة.
هذا مع الاشارة الى ان قائد الجيش الباكستاني وصل الليلة الى طهران ناقلا رسالة اميركية، من ضمنها الاتفاق على تفاصيل الجولة الثانية من المحادثات.
مقدمة الـ"أل بي سي"
فجأة، وبسحر ساحر، انتقل الحديث من الميدان وقساوة معاركه، إلى التفاوض وامكان التوصل إلى وقف نار.
والحديث هذا، لا يقف عند حدود لبنان، وهي تفصيل صغير في خارطة العالم وتقاسم النفوذ الذي يرسم فيه، إنما يمتد الى المعارك الكبرى، التي تبدأ من صراع خطوط الطاقة وطرق التجارة بين الولايات المتحدة والصين، وجزء أساسي منها يمر في الشرق الاوسط.
ففيما كانت واشنطن تحاصر حصار ايران على مضيق هرمز، وفيما كانت تواصل تكثيف استعداداتها لخوض معارك جديدة معها، علا صوت الصين، التي تتكبد الخسائر الأكبر من كل هذه الحرب، وانتقلت المعركة، ولو افتراضيا، الى القوتين العظميين، وتحركت الديبلوماسية الخافتة، ليكشف اليوم أنها أدت أمس الثلثاء إلى خرق مهم، فأصبحت واشنطن، وطهران المدعومة من بكين على مقربة كبيرة من وضع اطار اتفاق ينهي الحرب بينهما.
فما الدور الذي لعبته الصين هنا، وماذا عن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن أن بكين لن تمد إيران بالأسلحة؟
وسط هذه الصورة المعقدة، وقبل أيام من انتهاء وقف النار بين واشنطن وطهران في الواحد والعشرين من هذا الشهر، عاد الحديث إذا الى التفاوض، فهل ينجح، وهل تتوقف الحرب، وكيف ترسم المنطقة والعالم بعدها؟
هذا هو واقع الأمور، حتى ولو لم يقتنع به اللبنانيون، الذين يبحثون دائما عن دور مضخم لهم في تركيبة العالم.
دور عنوانه اليوم أيضا امكان اعلان إسرائيل وقف النار بعد قليل، والسباق فيه بين من يقول إن واشنطن تضغط في اتجاهه، نتيجة جولة المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل أمس، وهي اقتنعت بسردية لبنان الرسمي في خلالها، وبين من يقول إن إيران هي التي تسعى له.
كل ما تقدم يضعنا أمام حقيقة أقل ما يقال فيها إنها مقرفة:
منذ بدء حرب 2 آذار الحالية، والتي أدخل حزب الله لبنان فيها، سقط من بيننا 2167 شهيدا، و7061 جريحا، وخسائر مباشرة وغير مباشرة بمليارات الدولارات، وكل ما يهم بعض الناس البحث عن انتصار وهمي، بينما إسرائيل وحدها من يتخذ القرار.
فهل تتحدى واشنطن، وتتحدى ايضا الجهود الاقليمية، وعلى رأسها جهد السعودية لتأمين الاستقرار، الذي حياه رئيس الجمهورية جوزاف عون؟
مقدمة "الجديد"
على جردة الحساب "بالدم" وعلى عداد ضرب رقمه القياسي بألفين ونحو مئتي شهيد وما فوق السبعة آلاف جريح منذ بدء العدوان على لبنان كرت سبحة المعلومات عن جهود تبذل لوقف إطلاق النار من دون تحديد موعده ومدته.
وبحسب معلومات الجديد فإن لبنان الرسمي لم يتبلغ بالأمر بعد وهو يعول على حراك أميركي إيراني سعودي غداة اجتماع واشنطن والذي لمست فيه الأوساط اللبنانية جدية أميركية في الضغط للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت المعلومات أن الكلام الأميركي في اجتماع الأمس كان واضحا وصريحا ومباشرا بضرورة التوصل لوقف إطلاق نار ليتم الانتقال بعده إلى المرحلة الجدية من التفاوض.
وبحسب الخارجية الأميركية فقد طلبت بشكل مباشر من الحكومة الإسرائيلية إعلان وقف إطلاق النار إفساحا في المجال أمام الدبلوماسية بعدما وصفته بالفرصة التاريخية في إشارة إلى لقاء واشنطن وفي يوم "ضخ" المعلومات ومصادرهالا يمكن فصل المسار اللبناني الإسرائيلي عن المسار الإيراني الأميركي.
وكما في الحرب كذلك في التفاوض أميركا لم تستشر حلفاءها الأوروبيين في الحرب على إيران.
وكذلك حزب الله لم يقف على رأي الدولة اللبنانية في عدم الانجرار إلى معركة إسناد إيران وذهب إلى "شن "هجوم على الثنائي عون - سلام على خلفية تفاوض مباشر مع إسرائيل يمكن أن ينجح أو يفشل.
في الوقت الذي تعرضت فيه إيران لاغتيال مرشدها وتدمير بناها، ولدغت من جحر ترامب مرتين، ومع ذلك فقد جلست وجها لوجه مع عدوها التاريخي على طاولة إسلام آباد وعلى جولة التفاوض الثانية المرتقبة بين العدوين اللدودين، نشط ساعي البريد الباكستاني في نقل الرسائل بين الجانبين.
وشهدت المنطقة حركة نشطة فتحركت "الصفائح" السياسية بين إيران وباكستان بلقاء المشير عاصم منير وعباس عراقجي في طهران، قبل أن ينضم وزير الخارجية الإيراني إلى الحركة المكوكية على أرض المملكة العربية السعودية حيث يزورها رئيس وزراء باكستان ضمن جولة دبلوماسية تقوده إلى قطر وتركيا.
ونبقى في "المضارب" السعودية حيث لا يزال
علي حسن خليل موفد الرئيس نبيه بري مقيما في مرابع المملكة، وسط كتمان يلف الزيارة، بانتظار العودة من "أرض الطائف" إلى ربوع الوطن، مع إشادة مضافة من رئيس الجمهورية جوزاف عون لجهود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في توفير الأجواء لدعم الاستقرار في المنطقة على أمل أن يكون لبنان جزءا أصيلا في هذا الجهد كون المملكة التي رعت اتفاق الطائف هي موضع ثقة اللبنانيين ودول المنطقة والعالم.
وفي دورة اليوم الفلكية التي استقرت على المعلومة ونقيضها نقلت وكالة تسنيم عن مصدر أن وقف إطلاق النار في لبنان يعد مؤشرا إيجابيا لقرار إيران بشأن الجولة المقبلة من المفاوضات، فيما نشرت القناة الثانية عشرة عن مسؤول أمني إسرائيلي أن واشنطن ترغب في تهدئة على جبهة لبنان بهدف التركيز على المفاوضات مع إيران.
أضاف المسؤول الأمني أن واشنطن تقترح هدنة مؤقتة مع لبنان لتعزيزموقف الحكومة اللبنانية والمحادثات معها.
وفي الموقف نفسه تحدث المسؤول الإسرائيلي عن تحديد مهلة لاستئناف الحرب شبيهة بالوضع مع إيران وعند التقاطع بين وقف إطلاق النار وعدمه نقلت جيروزاليم بوست عن مصدر إسرائيلي أنه لا توجد أية خطط لوقف إطلاق النار مع لبنان وهو ما ظهرت مؤشراته بتصديق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير على خطط عسكرية لمواصلة القتال في إيران ولبنان.
وإذا ما قرئ هذا التصديق على أنه ورقة من أوراق الضغط العسكري، فإن المستوى السياسي الإسرائيلي سيخضع الأمر كما المفاوضات مع لبنان للنقاش هذا المساء، في الكابينت المصغر مسبوقا بما نقلته شبكة CNN عن مصدر إسرائيلي بأن نتنياهو أدرك أنه ما لم يبادر للتفاوض المباشر مع لبنان فسيعلن ترامب وقف إطلاق النار بنفسه.
وحتى الخروج من المنطقة الرمادية، فإن إسرائيل قلبت "طاولة واشنطن" إلى متراس شنت من خلفه غارات واسعة في الجنوب سجل أخطرها وأدماها في مدينة بنت جبيل حيث فجر جنود الاحتلال حيا بأكمله عند أطرافها ودمر مسجدها الكبير المرفوع على حجارة عمرها أربعة قرون.