تقدّم سياسيون بالتعازي إلى المديرية العامة لـ"أمن الدولة"، عقب الاستهداف الإسرائيلي الأخير الذي طال سراي النبطية وأسفر عن استشهاد 13 عنصراً من المديرية.
وتقدم الوزير السابق جورج كلاس من
المدير العام لجهاز أمن الدولة اللواء إدغار لاوندوس ومن قيادة الجهاز ب"عميق التعازي القلبية بإستشهاد كوكبة الأبطال الذين إرتفعوا فداء عن كل
لبنان ".
وفي بيان له، قال كلاس: "نؤدي تحية إكبار تعظيماً لأرواحهم، رافعين دعاءنا للرب ان يحضنهم برحمته ويلهم اهاليهم الصبر وعمق الايمان. إن جرح أمن الدولة بإستهداف
إسرائيل الشهداء الابطال هو جرح لبنان الدامي وهو شهادة عظيمة سنحملها ابداً في قلوبنا ونذكرهم في صلواتنا، رافعين الدعاء والرجاء ليحمي الله جهاز امن الدولة والمؤسسات الامنية ويبارك لبنان. المجد للبنان".
بدوره، كتب النائب فريد الخازن عبر منصة "آكس": "استشهاد عناصر جهاز أمن الدولة في النبطية يضع الجميع أمام مسؤولية لا تحتمل التأويل. وقف العدوان فورًا وإلا فلا قيمة للمفاوضات مع اسرائيل. رحم الله الشهداء وألهم أهلهم الصبر".
أيضاً، قال النائب السابق أمل أبو زيد عبر حسابه على منصة "آكس": "لا كلام يعبّر عن الغضب والاستنكار بعد الاعتداء الاسرائيلي على النبطية واستشهاد عناصر من أمن الدولة بالغارات العنيفة. إجرام اسرائيل المتمادي يجب أن يتوقف بأي ثمن".
من ناحيته، أصدر "
التيار الوطني الحر " بياناً قال فيه: "مرة جديدة تضيف إسرائيل جريمة جديدة إلى سجل جرائم الحرب والمجازر التي تصر على ارتكابها في حق مدنيين وعسكريين، باستهداف سرايا النبطية وما ترمز إليه من حضورٍ للدولة
اللبنانية وأجهزتها".
وأضاف: "إن مجزرة النبطية وسقوط الشهداء الأبرار من عناصر أمن الدولة، هما دافعان جديدان جديد للتضامن بين اللبنانيين وتوحيد الموقف الوطني حول أهداف وقف النار والإنسحاب الإسرائيلي وتأمين حماية لبنان في شكل دائم".
وختم: "يتقدم
التيار الوطني الحر من جهاز أمن الدولة وقيادته ومن ذوي الشهداء واللبنانيين بالتعازي الحارة، ويؤكد أن شهادتهم هي عنوان للتمسك بلبنان ودور الدولة والشرعية".
كذلك، إتّصل عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن بالمدير العام لأمن، مُعزّياً "باستشهاد عدد من عناصر الجهاز الذين سقطوا جراء استهداف العدوّ الإسرائيلي سرايا النبطية، في إعتداء جديد طاول مؤسسات الدولة".
وأعرب الخازن عن حزنه "العميق"، منوّهاً ب"تضحيات الشهداء الذين أدّوا واجبهم حتى اللحظة الأخيرة"، ومؤكداً أنّ "دماءهم ستبقى شاهداً على مسيرة طويلة من العطاء في سبيل حماية لبنان".
واستنكر "استمرار الاعتداءات التي تمسّ بأمن البلاد ومؤسساتها"، مُشدّداً على أنّ "هذا النهج لن يبدّل في إرادة اللبنانيين ولا في تمسّكهم بحقهم في الدفاع عن السيادة وتحرير الأرض".
وختم بتقديم التعازي لعائلات الشهداء، متمنّياً الشفاء العاجل للجرحى.
أيضاً، أجرى مفتي صور وجبل عامل العلامة القاضي الشيخ حسن عبدالله اتصالًا بلاوندس، مقدّماً له التعازي باستشهاد عدد من عناصر أمن الدولة جراء الغارة
الإسرائيلية التي استهدفت سرايا النبطية اليوم.
ودان المفتي عبدالله العدوان الإسرائيلي الذي يواصل استهداف المؤسسات الرسمية والعسكرية والأمنية اللبنانية، معتبرًا أن "ما جرى يشكّل اعتداءً جديدًا على سيادة لبنان وأمنه واستقراره، ويؤكد تمادي العدو في استباحة الدم اللبناني من دون أي رادع دولي".
وقال: "بأصدق المشاعر والأسى واللوعة، أتقدّم منكم ومن ذوي الشهداء بأسمى التعازي الحارة لشهداء أمن
الدولة على مذبحة الوطن، داعيًا الله تعالى أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل".
وأضاف عبدالله:" إن هذه التضحيات الوطنية تستوجب من اللبنانيين مزيدًا من الوحدة والتكاتف في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن"، مؤكدًا أن "دماء الشهداء يجب أن تكون حافزًا لتعزيز التماسك الوطني في مواجهة العدوان" .