رفض الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيان، "أي طرح للتفاوض المباشر مع كيان العدو، لما يمثله ذلك من اعتراف سياسي ومعنوي بهذا الكيان الغاصب، في تناقض صارخ مع الدستور اللبناني ، ومع حقيقة هذا الكيان القائمة أساسا على الاحتلال والعدوان والإجرام المنهجي بحق شعوب المنطقة".
وأكد أن "الذهاب إلى أي تفاوض من هذا النوع، في ظل تغييب عناصر القوة الوطنية، ليس سوى رمي للبنان إلى التهلكة، ودفع به نحو الاستسلام أمام مشروع
إسرائيل الكبرى الذي لا يزال يشكل التهديد الأخطر للمنطقة بأسرها".
وحذر من أن هذا التفاوض، إن حصل، لن يخدم بنتائجه إلا العدو ومخططاته الرامية إلى تفكيك الداخل اللبناني وضرب وحدته الوطنية.
ودعا الدولة إلى التعقل، وإلى الكف عن الرهانات الخاطئة، والعودة إلى الاعتماد على عناصر القوة الحقيقية في
لبنان ، وفي مقدمها
المقاومة التي تواصل التصدي للاجتياح بجدارة، مانعة العدو من تحقيق أهدافه المعلنة والمضمرة.
وختم بيانه مؤكدا أن "حماية البلاد لا تكون بالتنازل ولا بالمساومة ولا بالاستقواء بالخارج، بل بوحدة الموقف الوطني، والتمسك بخيار المقاومة، وبناء دولة قادرة وعادلة تعبر عن وجدان شعبها وتاريخ نضاله وتضحياته".