رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة "أمل" مصطفى الفوعاني، في الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد محمد باقر الصدر ، أن هذه المناسبة تمثل محطة لاستعادة مشروع فكري متكامل جمع بين الأصالة والمعاصرة، وجعل من الإنسان محورًا أساسيًا للتغيير، ومن الوعي والقيم الأخلاقية إطارًا للحياة. وأوضح أن الشهيد محمد باقر الصدر قدّم رؤية بنيوية تعيد تنظيم العلاقة بين الدين والحياة، وتؤسس لفهم شامل للعدالة.
وأشار الفوعاني إلى أن الإمام موسى الصدر جسّد بدوره الرؤية الفكرية نفسها في الواقع اللبناني، من خلال مشروع عملي يركز على الإنسان والعدالة والوحدة الوطنية، مؤكدًا أن أوجه الشبه بين الرجلين لا تكمن في التبعية الفكرية بل في العمق المشترك للرؤية الإنسانية. وأضاف أن هذا التقاطع يعبّر عن وحدة المنهج القائم على الربط بين الفكر والعمل.
وشدد على أن حركة "أمل" تستند إلى هذه الرؤية، وأنها ليست تنظيماً سياسياً تقليدياً بل حالة إنسانية وطنية. وفي سياق الاعتداءات
الإسرائيلية المتواصلة على
لبنان ، والتي وصفها بأنها سياسة ممنهجة خلفت أكثر من ثلاثمئة
شهيد وألف جريح، أكد أن توصيف
رئيس مجلس النواب نبيه بري لهذه الاعتداءات بأنها "جرائم حرب" يعكس حجم الانتهاكات. ودعا إلى التمسك بالوحدة الوطنية كخط دفاع أول، مؤكداً أن حركة "أمل" بقيادة
بري ستبقى ملتزمة بالدفاع عن الإنسان والعدالة. (الوكالة الوطنية للإعلام)