قال مصدر ديبلوماسي "ان
الغارات التي طالت المدنيين في
بيروت ومناطق أخرى شكلت خطوة ناقصة من جانب
إسرائيل على نحو واضح، خصوصًا في معركة الرأي العام التي لا تقل أهمية عن الميدان".
وقال: "بدل أن يبقى
النقاش الداخلي محصورًا بسؤال ما إذا كان ينبغي إدخال
لبنان في الحرب أو تجنبها، أدت هذه الضربات إلى قلب المعادلة بالكامل. إذ تحوّل المزاج العام لدى شرائح واسعة من اللبنانيين نحو رفض شامل للسياسات
الإسرائيلية ، وارتفع منسوب الاستياء والغضب في مختلف الأوساط".
وبحسب المصدر"فإن هذا التحول قد يدفع إلى تماسك داخلي أكبر، بعدما كانت المواقف سابقًا متباينة ومشحونة بالنقاشات الحادة".