آخر الأخبار

استباحة إسرائيلية نارية للبنان و100 مجزرة في 10 دقائق

شارك
شن العدو الاسرائيلي بعد ظهر أمس العدوان الأعنف على بيروت منذ اجتياح عام ١٩٨٢، وطال أحياء مكتظة كالمزرعة والبسطة وتلة الخياط والروشة، الى جانب غارات على الضاحية والجبل والبقاع والجنوب، متسبباً بحمام دم ومجازر بين المدنيين.
وعاشت هذه المناطق التي شهدت اعتداءات متزامنة مشهداً مشابهاً ليوم تفجيرات «البايجرز»، فتوقّف السير في شوارع العاصمة أمام سيارات الإسعاف، وسط هلع عاشه الأهالي، فيما غصّت المستشفيات بالمصابين.
ولفتت مصادر وزارية المشهد في لبنان بالـ«ضبابي»، مشيرة إلى عدم توافر معطيات حاسمة حتى الآن حول المرحلة المقبلة. وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «ما جرى قد يكون إما مؤشراً على تصعيد أكبر، وإما تصعيداً يسبق التهدئة»، مستذكرة ما حدث في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، حين سبقت موجة تصعيد واسعة إعلان وقف إطلاق النار.
ولفتت إلى أنه منذ ساعات صباح الأربعاء، أجرى المسؤولون في لبنان سلسلة اتصالات مع مختلف الجهات، سعياً لضمان شمول لبنان بالهدنة التي تم التوصل إليها بين إيران وأميركا، غير أن التطورات جاءت بعكس ذلك مع موجة غارات غير مسبوقة.
وطرحن المصادر تساؤلات حول جدوى الحديث حالياً عن التهدئة مع «حزب الله»، في ظل هذا التصعيد، مشيرة أيضاً إلى أن أي جهة رسمية لم تتلقَّ حتى الآن اتصالاً واضحاً أو تأكيداً بشأن شمول لبنان بالهدنة.
وكتبت" الاخبار": 100 غارة في 10 دقائق، هكذا تبجحت قيادة العدو الإسرائيلية بـ100 مجزرةٍ التي ارتكبتها في العاصمة بيروت، وعدد من المناطق اللبنانية المكتظة بالسكان، والتي كانت تعدّ من «المناطق الآمنة»، أي البعيدة عن الضاحية الجنوبية ومناطق القتال المباشر بين جيش الاحتلال والمقاومة في الجنوب اللبناني.
ووفقاً لبيانات العدو أيضاً، استهدفت الغارات مراكز قيادة وسيطرة للمقاومة، وتتبعت الطائرات أمينَ عامِ حزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي تزعم وسائل إعلام الاحتلال أنّه لم يُصب في أيّ من هذه الضربات، على الرغم من ادعائه أنّ الطائرات أغارت على «مركز القيادة الطارئ للحزب»، أو بمعنى آخر، المركز البديل.
على كلّ الأحوال، هذه ادعاءاتُ الاحتلال. أما على الأرض، وحتى هذه اللحظة، تشير بيانات وزارة الصحة والصليب الأحمر اللبناني إلى استشهاد المئات وإصابة الآلاف بالغارات المعادية. وفي بعض المناطق، لم تصل الرافعات الكبيرة لإزالة الأنقاض بسبب انقطاع الطرقات المؤدية إلى الأماكن المستهدفة بسبب الاعتداءات السابقة على الضاحية الجنوبية، مثل منطقة حي السلم، حيث دمّرت الطائرات المعادية ثلاثة أبنيةٍ مكتظة بالسكان.
وفي سياق مرتبط، تشير مصادر «الأخبار» إلى أنّ معظم الأماكن المستهدفة هي «مراكز إدارة نزوح»، وليست مراكز عسكرية. على سبيل المثال، قصفت إسرائيل ساحة قرية كيفون، ومستودعاً يُخزَّن فيه الفرش والأغطية والمواد الغذائية المخصصة للتوزيع على النازحين، وأبنية يقطنها نازحون في محلّة بشامون. وهنا تقول المصادر أيضاً إنّ «هذا الاستهداف الغادر هو للجهاز التنفيذي في حزب الله، لا العسكريِّ». وهو عبارة عن جهاز مدني يعمل على إدارة الأزمات، ولا علاقة له بالقتال الجاري في الجنوب الآن.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا