آخر الأخبار

يوم أسود للعدوان الاسرائيلي يستبيح بيروت بلا ضوابط

شارك
بدا واضحا أن الهدنة الهشة التي دخلتها المنطقة في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء بعيد الاعلان عن تفاهم أميركي- إيراني بوساطة باكستانية لوقف النار لن ستمر طويلا. فالهمجية الإسرائيلية وقرار تل أبيب بالتصعيد غير المسبوق بوجه لبنان ، يهددان بتوجيه ضربة قاضية لهذه الهدنة التي بدا واضحا منذ اللحظات الأولى أن إسرائيل لم تكن تريدها وتسعى لإفشالها من خلال أكبر حملة عسكرية نفذتها على لبنان مستهدفة أحياء مدنية وأبنية بأكملها في مختلف المناطق اللبنانية ، حاصدة مئات الشهداء والجرحى.
فبعد اعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن الولايات المتحدة وإيران والدول والجماعات الحليفة اتفقت على وقف إطلاق النار «في كل مكان»، بما في ذلك لبنان، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليقول إن إسرائيل تؤيد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين، إلا أنه أكد أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان. ولاحقا اعلن ترامب
أنه «بسبب حزب الله لم يكن لبنان مشمولًا بالاتفاق» لافتا الى أن «استمرار اسرائيل باستهداف حزب الله جزء من الاتفاق والجميع يعلم ذلك وهذا اشتباك منفصل».
وأوضح ‏نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس أنّ الإيرانيين ظنوا أنّ اتفاق وقف إطلاق النار يشمل لبنان وهو ليس كذلك، ‏والإسرائيليين عرضوا ضبط النفس في لبنان.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أنّ ادّعاء البيت الأبيض أنّ لبنان ليس جزءاً من وقف إطلاق النار نموذج للتنصل من الاتفاق. وأكد السفير الباكستاني لدى الولايات المتحدة لشبكة «CNN»، أنّ لبنان مشمول باتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوسط فيه بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلن قائد قوة الجوفضاء في الحرس الثوري الإسلامي العميد مجيد موسوي، أنّ «الاعتداء على حزب الله الشامخ هو اعتداء على إيران. الميدان يستعدّ لردٍّ قاسٍ على جرائم الكيان الوحشية»، مضيفاً «الوقود الحقيقي للصواريخ هو حضوركم الموحّد في الساحات».
وتفيد المعطيات بأن «إيران لا تُبدي تمسّكاً مطلقاً ببقاء الهدنة إذا استمر التصعيد الإسرائيلي داخل لبنان، بل ستضغط باتجاه وقف شامل لإطلاق النار، مع ترجيح أن تشهد المرحلة المقبلة تصعيداً موجهاً أساساً ضد إسرائيل، مع محاولة تحييد مؤقت للمصالح الأميركية والدول الخليجية».
وعلم "لبنان24" أن اتصالات على مستوى الدول العربية تجري مع الولايات المتحدة الأميركية من أجل شمول لبنان بوقف إطلاق النار في المنطقة، لكن هذه الاتصالات لم تسفر بعد عن أي نتيجة. وبحسب المعلومات، فان ما يتم تداوله عن وقف قريب للعدوان الاسرائيلي شمال الليطاني حصراً غير صحيح. ووفق المعلومات، فإن لقاءات داخلية مرتقبة اليوم الخميس في اطار تحصين الموقف الداخلي ازاء التطورات الخطيرة.
وكشف مصدر ديبلوماسي عربي مطلع على الاتصالات الجارية أنّ "الحل الوحيد المتاح حالياً يكون باعلان حزب الله قرار تسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية لأن الجانب الاسرائيلي ابلغ المعنيين انه لن يقبل باقل من ذلك". وقال المصدر إنّ "من فتح "حرب الإسناد، يتحمل المسؤولية عن استمرار الحرب حتى انتفاء اسباب التهديد الدائم، المتجسد في السلاح غير الشرعي في البلاد".

وكتبت" النهار": إذا كانت الساعات الفاصلة بين إعلان التوصل إلى الهدنة الأميركية- الإيرانية وعودة الغارات الإسرائيلية على المناطق اللبنانية، شكّلت إنذاراً مبكراً إلى سقوط ربط الحرب في لبنان بالهدنة ومن بعدها المفاوضات الأميركية الإيرانية، فإن الاجتياح الجوي المباغت والصاعق والدموي الذي نفذته عشرات القاذفات الحربية الإسرائيلية في سماوات بيروت والضاحية والبقاع والجنوب وبعض جبل لبنان، على نحو غير مسبوق، شكّل بدوره الإسقاط الناري الأعنف والأشرس لربط الجبهة اللبنانية بالجبهة الإيرانية، علماً أن المعطيات الإسرائيلية عن هذه الضربة غير المسبوقة تحدثت عن 100 هدف لـ"حزب الله" ومئات العناصر، فيما الواقع المدني على الأرض أفضى إلى مجزرة وجحيم سقط فيه عشرات الضحايا ومئات المصابين والجرحى استعاد معه اللبنانيون مشهد انفجار مرفأ بيروت وإنما ليس في بيروت وحدها بل معمماً هذه المرة على الكثير من المناطق اللبنانية.

واكدت مصادر دبلوماسية رفيعة لـ "نداء الوطن" أن استثناء لبنان من التسوية حوّله إلى مجرد "ساحة معلّقة" وعرضة لمسارات غامضة ونتائج مجهولة.
وأفادت المعلومات بأن واشنطن أبلغت قصر بعبدا، عبر القنوات الدبلوماسية، أن لبنان غير مشمول باتفاق الهدنة الحالي، وأن ملفه منفصل عن مسار المفاوضات الجارية مع إيران. وفي هذا السياق، علم أن ليل أمس شهد استنفارًا أوروبيًا تجاه لبنان، تمثل في اتصالٍ أجراه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برئيس الجمهورية جوزاف عون، قدّم خلاله التعازي بضحايا الغارات، مؤكدًا قيامه باتصالات مع واشنطن وتل أبيب لشمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار. وفي السياق ذاته، اتصل وزير خارجية إيطاليا أنطونيو تاياني بعون، معربًا عن تضامن بلاده مع لبنان، ومبلغًا إياه بأن روما ستستدعي السفير الإسرائيلي لبحث الأوضاع الراهنة والحث على وقف الحرب.
وأفادت المعلومات بأن واشنطن أبلغت قصر بعبدا، عبر القنوات الدبلوماسية، أن لبنان غير مشمول باتفاق الهدنة الحالي، وأن ملفه منفصل عن مسار المفاوضات الجارية مع إيران. وفي هذا السياق، علم أن ليل أمس شهد استنفارًا أوروبيًا تجاه لبنان، تمثل في اتصالٍ أجراه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برئيس الجمهورية جوزاف عون، قدّم خلاله التعازي بضحايا الغارات، مؤكدًا قيامه باتصالات مع واشنطن وتل أبيب لشمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار. وفي السياق ذاته، اتصل وزير خارجية إيطاليا أنطونيو تاياني بعون، معربًا عن تضامن بلاده مع لبنان، ومبلغًا إياه بأن روما ستستدعي السفير الإسرائيلي لبحث الأوضاع الراهنة والحث على وقف الحرب.
وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان ما جرى امس يندرج في اطار خطة اسرائيلية لسلوك منحى التصعيد في مناطق كانت خارج الأستهدافات ما يؤشر الى خطورة الوضع، ودخولها على خط الضغط على الدولة والتأكيد ان عدوانها مستمر، مشيرة الى ان مجلس الوزراء الذي ينعقد في قصر بعبدا سيتوقف عند مشهد امس الدموي وربما قد يصدر مواقف لافتة لاسيما ان هناك اسئلة تطرح حول ضعف الحراك الرسمي.
الى ذلك أكدت المصادر ان تعزيزات عسكرية انتشرت في عدد من مناطق جبل لبنان ولا سيما في مراكز ايواء النازحين التي تشهد اكتظاظا سكنيا.
وكتبت" الاخبار": بدلاً من أن تحاول سلطة الوصاية الاستفادة من الفرصة للضغط على العدو لتنفيذ الاتفاق، كان اهتمام رئيس الحكومة نوّاف سلام ينصبّ في مكانٍ آخر. فالرجل لم يأبه لأمر شمول لبنان بوقف إطلاق النّار أو كبح آلة الحرب الإسرائيليّة لوقف عدّاد موت المدنيين، أو حتّى السؤال عن أمر انسحاب قوات الاحتلال من الجنوب، وإنّما ما شغله هو كيفيّة مفاوضة إيران لهدنة شملت لبنان، إذ رفض «أن يفاوض حول لبنان غير الدّولة اللبنانية»، رافضاً أيضاً الاستفاضة في الحديث عن الاتصالات الجارية لوقف إطلاق النّار في لبنان.
وبذلك بدا سلام يقبل باستمرار الحرب على أن تشترط إيران شمول لبنان باتفاقها مع الولايات المتحدة، وهو الموقف نفسه الذي عبّر عنه أيضاً وزير الخارجيّة يوسف رجي. بينما كانت بعض الأحزاب اللبنانية تحاول التعبير عن شماتتها بما وصفته تخلّي طهران عن لبنان بفصل الجبهات، من دون الوقوف عند تداعيات المجازر المرتكبة، قبل أن تحبط آمالهم بإعادة إيران إقفال مضيق هرمز.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا