آخر الأخبار

الراعي الى الجنوب اليوم ورسالة بابوية إلى القرى الصامدة

شارك
من المقرر أن يقوم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اليوم بزيارة راعوية اليوم إلى منطقة مرجعيون تشمل بلدات كوكبا، جديدة مرجعيون والقليعة.

وجال أمس السفير البابوي باولو بورجيا مجدداً في الجنوب حاملاً المساعدات للقرى الصامدة، ولكن تعذّرت عليه زيارة دبل، نتيجة القصف المتبادل واشتداد الاشتباكات في المنطقة بين القوات الإسرائيلية و" حزب الله "، حيث اضطر إلى العودة أدراجه بعد انتظاره لأكثر من ساعتين في بلدة الطيري القريبة من بنت جبيل.

وفي التفاصيل التي اوردتها "نداء الوطن"، وصل الموكب إلى بلدة تبنين حيث واكبته قوة فرنسية من "اليونيفيل" انقسمت إلى فريقين: الأول لمرافقة القافلة، والثاني لاستكشاف الطريق وتأمينه؛ إلا أن اندلاع اشتباكات مفاجئة في محيط الفرقة المستكشفة أدى إلى إصابة جندي فرنسي. ومع استكمال القافلة طريقها من تبنين نحو دبل، تسللت سيارات مشبوهة إلى الموكب قبل أن تغادر المكان لاحقًا. وعند وصول الوفد إلى منطقة الطيري على بُعد دقائق من دبل رُصد إطلاق مقذوفات من مناطق مجاورة، مما أجبر الموكب على التراجع.

إلى ذلك، نقل السفير البابوي رسالة البابا لاوون الرابع عشر الذي عبّر فيها عن قربه الروحي من مسيحيي جنوب لبنان ، ولا سيما أبناء بلدة دبل. وكانت الرسالة، الموقعة باسم البابا من قبل أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، معدّة لإلقائها خلال زيارة راعوية إلى دبل، إلا أن تدهور الأوضاع الأمنية حال دون تنفيذها.

وكتبت" الاخبار": بعد رفض متكرر، وافقت إسرائيل على دخول موكب مساعدات إنسانية يوم أمس إلى قرية دبل في قضاء بنت جبيل يتقدمه السفير البابوي في لبنان باولو جورجيا ويرافقة ممثلان عن البطريرك بشارة الراعي. لكن القصف المدفعي الإسرائيلي على محيط البلدة، أوقف الموكب عند مدخل الطيري قرب مقر اليونيفيل، وأصيب أحد جنود الوحدة الفرنسية بشظايا القصف المدفعي، ما إدى إلى تعليق الزيارة وعودة الموكب إلى بيروت .

وبعد أن شارفت المؤن و مقومات الصمود على النفاذ، طلب الفاتيكان التنسيق لإدخال المساعدات بالتنسيق مع قوات اليونيفيل. وبعد تدخل غربي، وافق العدو على إدخال ثلاث شاحنات فقط من أصل أحد عشر شاحنة، شرط ألّا تتضمن مادة المازوت التي نفذت و يحتاجها الأهالي للتدفئة و الكهرباء. وهو حال بلدات كثيرة، من بينها قرية عبن إبل التي حظيت بزيارة وفد برنامج الأغذية العالمي الذي أدخل كميات من الحصص الغذائية، إضافة إلى دخول سيارتين من الصليب الأحمر اللبناني لنقل حالات مرضية حرجة.

تجدر الإشارة إلى أن العدو يحاصر البلدة يمنع حركة الدخول والخروج إليها. وقتلت قوات الاحتلال الشهيدين جورج سعيد وابنه إيلي، عندما حاولا الانتقال إلى بلدة رميش المجاورة لشراء لوازم لمزرعة الأبقار التي يملكانها. وإزاء تصاعد العدوان الإسرائيلي، طالب أهالي البلدات المسيحية الحدودية الفاتيكان بالحماية وإرسال موفد بابوي يقيم بشكل دائم فيها لرعاية شؤونهم و تشكيل ضمانة أمنية لتشجيع الأهالي على البقاء.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا