آخر الأخبار

على رغم ما تسبّبه الحرب من الآم...فصح مجيد

شارك
في زمن الجرح النازف بفعل ويلات الحرب ومآسيها، وفي زمن المعاناة الطويلة التي يعيشها اللبنانيون بين الخوف والتعب والانتظار، يأتي عيد الفصح هذا العام مثقلًا بالهموم، ومحمولًا على أكتاف المؤمنين بالقيامة الحقيقية، وبالرجاء أكثر من الاحتفال.

هو عيد القيامة ، قيامة الحياة من الموت، وبزوغ النور من الظلمة، وانبعاث الرجاء حين يظنّ الجميع أن كل شيء قد انتهى.

يصادف عيد الفصح لدى المسيحيين الذين يتبعون التقويم الغربي هذا العام ولبنان ما زال يرزح تحت ثقل الحرب والأزمات والانهيار، لكن اللبنانيين، الذين مرّوا بتاريخ طويل من الألم والقيامة معًا، يعرفون أن هذا الوطن الذي تعب كثيرًا من الحروب والكوارث، سيقوم بعد كل سقطة.

في هذا العيد، نصلّي من أجل الشهداء ، ومن أجل الجرحى، ومن أجل النازحين ، ومن أجل كل أمّ تبكي، ومن أجل كل بيت تهدّم، ومن أجل وطنٍ يستحق الحياة.

وعلى رجاء أن يحمل فجر القيامة قيامة لبنان من ألمه، وأن بعد الصليب تأتي القيام، يتمنى " لبنان24 " لجميع اللبنانيين فصحًا مجيدًا.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا