في كواليس المتابعة الميدانية، تتقدّم تساؤلات جدّية حول خلفيات التراجع الملحوظ في وتيرة العمليات التي ينفذها
حزب الله خلال الايام الأخيرة، والتي تشير تقديرات غير رسمية إلى أنها انخفضت إلى نحو النصف مقارنةً بالفترة السابقة.
مصادر متابعة ربطت هذا التراجع بإمكانية دخول عامل جديد على خط المواجهة، يتمثّل بضغط متزايد على سلاسل الإمداد، في ظل الحديث عن تضييق الخناق على طرق التموين التقليدية، ما يطرح فرضية بدء التأثير على حجم المخزون العسكري المتوافر لدى الحزب.
في المقابل، اعتبرت مصادر أخرى أن ما يجري يمكن ان يندرج ضمن إعادة تنظيم الأولويات للعمليات، وليس بالضرورة مؤشراً مباشراً على تراجع القدرات، خصوصاً أن الحزب اعتاد اعتماد تكتيكات مرنة تتبدّل وفق مسار المعركة.