عُلم أنّ ملف أحداث خلدة بين العشائر العربية و" حزب الله " قد عاد إلى الواجهة مُجدداً ولكن من بوابة "الحل"، وذلك مع الحديث عن المساعي لمُصالحة بين الأطراف المتنازعة تمهيداً لـ"تسوية الملف".
وفي الوقت الراهن، فإنَّ الملف كاد يسلكُ طريقه نحو خواتيم إيجابية، إلا أن الحرب الحالية في
لبنان أرجأت الأمرَ مرحلياً وسط وجود محاولات للتسوية تجعلُ الملف يتجهُ نحو مسارٍ جديد قد يُمهد لإطلاق سراح الموقوفين في الملف تباعاً.