تهدف الحملة إلى مواجهة الأخبار المضللة والخطاب التحريضي، وترسيخ قيم التضامن والحوار البناء في ظل الضغوط الاجتماعية والنزوح الواسع الذي طال أكثر من 1.2 مليون شخص نتيجة الأعمال العدائية المستمرة.
وأكد
وزير الإعلام الدكتور بول
مرقص
التزام الوزارة بدعم خطاب إعلامي مسؤول يقوي الروابط بين اللبنانيين ويواجه التضليل، مبرزاً قصص التضامن كجوهر حقيقي للمجتمع في هذه المرحلة الدقيقة.
من جهتها، أشارت الممثلة المقيمة لبرنامج
الأمم المتحدة الإنمائي، بليرتا أليكو، إلى أن الحملة تسعى لتعزيز النماذج الملهمة للتكاتف المجتمعي بدلاً من الخوف والانقسام، بالتوازي مع جهود ميدانية تشمل نشر وسطاء في البلديات ومراكز الإيواء للحد من التوترات.
وتستمر الحملة لمدة شهر، حيث تعتمد على فيديوهات توعوية ولوحات إعلانية وتفاعل ميداني، مع التركيز على تمكين الصحفيين الشباب وصنّاع المحتوى من مهارات التواصل المسؤول والصحافة الأخلاقية، وفق ما أوضحته رئيسة منظمة "دوائر" رانيا زعتري.