رأت جمعية أهالي ضحايا تفجير مرفأ
بيروت ، أنه "نظرًا للأوضاع الأمنية الراهنة، وحرصًا منا على سلامة كل من يقف معنا قلبًا وقالبًا، نعلن إلغاء الوقفة الشهرية في الرابع من هذا الشهر فقط".
وقالت: "كنّا نتمنّى من أعماق وجعنا أن تبقى هذه الوقفة، أن نلتقي كما اعتدنا، نحمل صور أحبّتنا ونجدّد عهدنا لهم. لكننا، رغم هذا الاشتياق، لا نستطيع أن نغامر بحياة أيّ إنسان، ولا أن نعرّضكم لأي خطر. كان في قلوبنا بصيص أمل أردنا أن نشاركه معكم، أمل وُلد من تقدّم التحقيقات واقتراب خواتيمها، مترقّبين ما سيصدر عن
القاضي بيطار ... لكنّ الظروف أقسى من رغبتنا. وجعنا مستمر، وصوتنا لن يخفت، وتحركنا باقٍ حتى تتحقق العدالة التي نستحقها ويستحقها أحبّتنا. سنكون معكم مجددًا في أقرب وقت ممكن، وسيُعلن عن أي موعد بديل في حينه. حفظ الله
لبنان وشعبه".