وجّه أهالي القرى الحدودية الـ 15 رسالة إلى رئيس الحكومة نواف سلام طالبوه فيها بتأمين الحماية للأهالي الصامدين في بلداتهم وحماية الممتلكات، وتأمين ممرات إنسانية لإيصال المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال والمحروقات، وتثبيت العسكريين من أهالي البلدات الموجودين حاليًا في بلداتهم وعدم اعتبارهم فارين .
وفي السياق، نقل وفد من رؤساء بلديات القرى الحدودية إلى السراي، مطالب الأهالي بضرورة تأمين الحماية لهم ولممتلكاتهم، ووعدهم الرئيس سلام بأن الصليب الأحمر الدولي سيذهب قريبًا إلى المنطقة، ويؤمّن المساعدات اللازمة .
توازيًا، ذكرت "نداء الوطن" أن السفير البابوي باولو بورجيا سيزور بلدة دبل الأحد المقبل يرافقه وفد كنسي وآخر من "اليونيفيل". ويجري بورجيا مروحة اتصالات مكثفة مع السفراء المعنيين، وفي مقدمهم السفير الأميركي، حيث تبلّغ تطمينات حيال سلامة القرى المسيحية الصامدة في الجنوب، وقد حرص على نقل هذه الأجواء إلى الأهالي لتعزيز صمودهم، حيث تندرج زيارته المرتقبة في هذا الإطار .
وكرّر وزير الداخلية أحمد الحجار قبيل مجلس الوزراء الذي التأم في السرايا "إننا أبقينا القوى الأمنية في مخفر رميش ونقطة عين إبل للقول إنّنا الى جانب أهالي القرى الحدودية الصامدين، وأنا على اتصال مباشر مع الرئيسين عون وسلام". وأمس وجّه أهالي القرى الحدوديّة رسالة إلى رئيس الحكومة نواف سلام، تضمّنت مطالب ابرزها تأمين الحماية للمواطنين وتأمين ممرّات إنسانيّة .
المصدر:
لبنان ٢٤