آخر الأخبار

قرار الحرب والسلم خارج السيطرة حتى اشعار آخر

شارك
كتب عمر البردان في" اللواء": إذا كان تزايد الحديث عن قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة ثانية، دون بروز أي مؤشرات ميدانية تصب في هذا الإطار، فإن الحرب الإسرائيلية على لبنان لا زالت في تصاعد مستمر، يوحي بكثير من الوضوح أن الأمور ذاهبة إلى مزيد من التعقيد المفتوح على شتى الاحتمالات، مع انسداد مخارج التسوية وإقفال باب الحلول السياسية . وهذا ما لمسه المسؤولون اللبنانيون من الموفدين العرب والأجانب الذين زاروا لبنان في الأيام الماضية . ورغم الأجواء السلبية القائمة، فإن لبنان لم يتخل عن مبادرته التفاوضية التي أطلقها رئيس الجمهورية جوزاف عون، لا بل أنه أكثر إصراراً عليها من أي وقت مضى، باعتبارها المخرج الوحيد من هذه الحرب التي خلفت أكثر من ألف وثلاثمائة شهيداً، وهجرت ما يقارب من مليون ونصف المليون لبناني . وقد أبلغ الرئيس عون زواره الأجانب، أن مستعد للسير بالمفاوضات في حال وافقت إسرائيل على ذلك، سيما وأن الحرب، كما في كل المرات السابقة لن تقود إلى تحقيق أي شيء .وتؤكد الأوساط، أن استمرار المواجهة الحربية يضع لبنان كله في دائرة الخطر، اقتصادياً وأمنياً وإنسانياً . وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن " حزب الله " لم يأخذ مصلحة لبنان بالاعتبار، كما هي الحال في كل مغامراته .
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا